وزارة التربية تطلق المبادرة العالمية «حكاية الإمارات» الاثنين المقبل

كشفت وزارة التربية والتعليم النقاب عن مبادرة تربوية عالمية جديدة هي الأولى من نوعها، تحت مسمى «حكاية الإمارات العربية المتحدة»، والتي من المقرر إطلاقها يوم الاثنين المقبل، وتعتمد على التقنيات المتقدمة، في تقديم نمط جديد من التعلم الافتراضي يعزز وينمي مهارات الطلبة في مجال القراءة والمطالعة ضمن قوالب شيقة وجاذبة ومفيدة، وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع الظروف التعليمية المستجدة، وتجاوزاً للمعوقات والتحديات الراهنة في قطاع التعليم. وشكلت الوزارة فريقا للتنسيق مع دار الراوي للنشر والتوزيع، لتقديم مبادرة «حكاية الإمارات العربية المتحدة» والتعريف بها للجمهور، لا سيما أنها لا تخاطب شرائح المجتمع في الإمارات فحسب، بل تتسم بأنها عالمية ويتسع مداها، لتستهدف جميع القراء حول العالم.

وتمكن المبادرة الأطفال حول العالم من المشاركة بشكل مباشر عبر الإنترنت، إذ بإمكانهم التفاعل المباشر مع الشخصيات داخل بیوتھم، وليصبح الأطفال بذلك جزءا من القصة، وذلك لقيامهم بدور جسدي في الحكاية بتفاعلهم مع الشخصيات والأجسام، وهو ما سيمهد لهم فهما أكبر للحوار الذي بنيت عليه القصة بشكل أكثر عمقا وإثارة، وبالتالي تزيد هذه الآلية من مستوى التفاعلية لدى الطلبة، وتنمي رغبتهم في القراءة من خلال الحكايات التي يمكنهم معايشتها.وأكد الدكتور حمد اليحيائي الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم، أن المبادرة انبثقت عن رؤية تربوية طموحة، تسعى إلى تحقيق الإشباع المعرفي عبر التعلم الافتراضي، وتعزيز مهارات عددية لدى الطلبة، وذلك وفق خطة مدروسة.

 

الاختبارات المركزية للعلوم والفيزياء اليوم

يستأنف اليوم، طلبة الصفوف (4- 5- 9- 10-11)، الاختبارات المركزية القصيرة للفصل الدراسي الثالث، التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم، لطلبة المدارس الحكومية، وتحديداً في مادتي العلوم والفيزياء، على أن يبدأ زمن الاختبار للصف الرابع عام، من 2:20 دقيقة، والصف الخامس يبدأ اختباره من 12:10 دقائق، أما التاسع والعاشر والحادي عشر، من الساعة 1:00، وسوف تتيح الوزارة نظام الاختبار حتى الساعة الخامسة مساء. وتأتي تلك الاختبارات، ضمن منظومة التعلم الذكي، والتعليم عن بعد، وتبلغ مدة الاختبار نصف ساعة، وتعد هذه الاختبارات، بديلة عن امتحان نهاية الفصل الدراسي للصفوف، لتلك الصفوف، وتحسباً لأي طارئ، ستقوم الوزارة بتنفيذ اختبارات مركزية مرة أخرى «تعويضية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات