جامعة دبي تسلط الضوء على السيناريوهات المستقبلية ما بعد «كورونا»

نظم مركز الدراسات المستقبلية في جامعة دبي ندوة افتراضية تحت عنوان كيف يمكن للحكومات أن تستعد للمستقبل بعد فيروس كورونا المستجد؟.

حضر الندوة، التي أدارها مدير المركز الدكتور سعيد الظاهري، أكثر من 75 مستشرفاً محلياً ودولياً وخبراء الاستشراف إضافة إلى خريجي وأعضاء هيئة تدريس وموظفي جامعة دبي. وانضم إلى الندوة كل من ديريك وودغيت، رئيس شركة «فيوتشرز لاب» كمقدم من كرواتيا والدكتور فواز أبو ستة مدير برامج المركز الذي انضم عبر الإنترنت من أبوظبي.

وشدد الدكتور الظاهري في مقدمته على أهمية الرؤية المستقبلية للحكومات بعد فيروس كورونا المستجد وأهمية التفكير المستقبلي للكشف عن القدرات والكفاءات.

وأوضح مهمة مركز الدراسات المستقبلية في مساعدة الحكومات والمنظمات على بناء القدرات لتقديم خطط استشرافية.

وأشاد بإنجازات حكومة الإمارات في مكافحة الفيروس وقدرتها على احتواء الوباء.

ولفت الدكتور أبو ستة إلى أربعة سيناريوهات متوقعة لما بعد الوباء هي «خط الأساس، التوازن، التحول والانهيار».

السيناريو الأول «خط الأساس» أن يخضع الفيروس للسيطرة جزئياً، والركود الاقتصادي المعتدل الذي يؤدي إلى التعافي السريع، والانفتاح التدريجي للشركات، ومناطق السفر، وأشكال جديدة من التعليم وبعض الابتكار في قطاع الصحة والقطاعات الأخرى.

والسيناريو الثاني «التوازن» من خلال الانكماش الاقتصادي لفتح الأعمال ما يؤدي إلى تخفيف إجراءات منع التجمعات والمجالات الاجتماعية، وحدوث موجة ثانية من العدوى، تواجه بإجراءات صارمة للتباعد الاجتماعي وتطوير تقنيات جديدة.

والثالث «التحول» وهو تطوير لقاح من خلال التعاون العالمي، والانتعاش السريع في السوق، ورؤية المجتمع والأعمال الصديقة للبيئة، وأشكال جديدة من التحالفات، وتحقيق قفزة في العلم والابتكار من شأنها أن تؤدي إلى مراقبة واستعداد أفضل للعدوى والكشف السريع عن الأمراض.

والسيناريو الرابع «الانهيار» أن يتحول الفيروس ويصبح أكثر فتكاً وخطورة على البشرية، وتلقي الدول والحكومات باللوم على بعضها البعض، وتقاتل الدول من أجل وجودها واستمرارها، ويحدث ركود اقتصادي عالمي وطويل، وتسود القومية والشعبوية وتحطم الرأسمالية.

وفي نهاية الندوة الافتراضية، أجرى الدكتور الظاهري استبانة فورية طلب فيها من المشاركين اختيار أحد هذه السيناريوهات وصوت 54 % من الحاضرين لمصلحة السيناريو المتفائل «التحول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات