قرّاء «البيان» يؤيدون «التعلم عن بُعد» سنوياً في رمضان.. و«التربية»: ندرس إمكانية التطبيق

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

جاءت مبادرة «التعلم عن بعد»، على طبق من ذهب للمدارس والطلبة وأولياء أمورهم، وباتت ممارسة إيجابية، جعلت ثالوث العملية التعليمية، يطالب بالاستفادة منها، وتطبيقها كل عام خلال شهر رمضان المبارك، معتبرين أن الدوام المدرسي خلال الشهر الفضيل، عملية شاقة عليهم، نظراً لطبيعته، والإرهاق الذي يتعرضون له خلال رحلة الذهاب والإياب للحرم المدرسي.

وكانت «البيان» أجرت استطلاعاً للرأي عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها على «تويتر»، مؤخراً، حول تأييد اعتماد التعلم عن بعد في شهر رمضان من كل عام، بعد انتهاء وباء «كورونا» المستجد، وجاءت آراء الغالبية المستطلعة آراؤهم، لتؤكد تأييدها حاجة تطبيق تلك الممارسة، بينما وجد آخرون أنهم يرغبون بالدراسة في مؤسساتهم التعليمية.

وجاء في نتيجة الاستطلاع على موقع «البيان» الإلكتروني، أن 61 % يؤكدون أهمية تأييد اعتماد التعلم عن بعد في شهر رمضان، بعد انتهاء «كورونا»، و39 % لا يرغبون بتطبيقها، أما على مواقع التواصل الاجتماعي في «تويتر»، جاءت نسب المستطلع آراؤهم 96.5 %، يؤيدون تطبيق المبادرة في شهر رمضان من كل عام، و30.5 % لا يؤيدون ذلك.

وقالت فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية، لـ «البيان»، إن الوزارة تلقت مقترحاً من أولياء الأمور بتطبيق مبادرة التعلم عن بعد في شهر رمضان من كل عام، للاستفادة منها كممارسة إيجابية، لافتة إلى أن الوزارة ستدرس إمكانية تطبيق هذا المقترح، ومن ثم رفعه للاعتماد.

وذكرت غريب، أن هناك وجهات نظر مختلفة بين مؤيد وغير مؤيد، وخاصة بالنسبة لأولياء الأمور العاملين، الذين يجدون صعوبة في ترك أبنائهم الصغار بمفردهم في المنزل.

وأوضحت أن هذا المقترح يستوجب أن يصاحبه تطبيق مبادرة العمل عن بعد في الوقت ذاته، حتى يتمكن أولياء الأمور من متابعة أبنائهم خلال تلك الفترة، مشيرة إلى أن كافة العوامل حالياً مسخرة لتطبيق المبادرة، وهي أن الغالبية من أولياء الأمور، يعملون عن بعد في الوقت الحالي، إلا فئة قليلة منهم.

وذكرت أن الوزارة حريصة على أخذ آراء الميدان التربوي والطلبة وأولياء أمورهم بشكل أسبوعي، من خلال استبانة تقوم المدارس بتوزيعها، وبدورها، تتولى الوزارة رصد ودراسة كافة الآراء والمقترحات، تطبيق ما يتماشى مع المصلحة العامة منها.

استثمار

وأفاد الدكتور محمد مصطفى خبير تربوي، بأن ما وصلت إليه وزارة التربية والتعليم في تطبيق مبادرة «التعلم عن بعد»، يستوجب المحافظة عليه، والاستثمار فيه بشكل يعزز الاستمرارية، وخاصة لأن كثيراً من المدارس تعاني من غياب الطلبة، وتأخر الهيئات الإدارية والتدريسية في الصباح، بسبب ازدحام السير، وأحياناً بسبب السهر. وأوضح أن تطبيق تلك المبادرة مرة سنوياً، بشكل متواصل، سيزيد من دافعية الطلبة نحو التعلم، في وقت يخيم عليهم الخمول والكسل.

 

تكنولوجيا

واعتبرت الاختصاصية الاجتماعية، شهيناز أبو الفتوح، أن «التعلم عن بعد»، ألزم كافة عناصر الميدان التربوي، على التعامل مع التكنولوجيا ومنصات التعلم المختلفة، وهذا يتطلب منا جميعاً الاستفادة من تلك المبادرة، وخاصة في الاستمرارية من تطبيقها، وتسخيرها لما يعزز من العملية التعليمية، وزيادة دافعية الطلبة نحو التعلم، وخاصة خلال شهر رمضان من كل عام .

 

الحرارة والعطش

وقال محمود عيد، ولي أمر: إن شهر رمضان، دائماً يتزامن مع فصل الصيف، الذي يمتاز بارتفاع درجات الحرارة مايؤثر ذلك في تحصيلهم الدراسي، وخاصة أنهم يقضون ساعات طويلة في الحافلة المدرسية بين رحلتي الذهاب والإياب، ويمكن تفادي كل هذا، مع تعميم تطبيق التجربة خلال شهر رمضان، وتعتبر عادة سنوية، وشيئاً معلوماً لدى الكادر الإداري والتدريسي والطلبة وأولياء أمورهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات