قصة خـبرية

محمد طارق.. فنان يحارب التوحّد برسم الشعارات الوطنية

يحارب متلازمة التوحد بفنه المتّسم بالحس الوطني، إذ دفعه شغفه في الرسم إلى تقليد الشعارات والكتابات بطريقة مميزة جعلت معلمته تقوم بطباعتها على الأكواب والقمصان.

الطالب محمد طارق الملتحق بمركز أم القيوين للتوحد التابع لوزارة تنمية المجتمع، تم تشخيص حالته بالتوحد وهو في الثانية من العمر، وكان لاكتشاف الحالة مبكراً دور في تطور شخصيته وتغلبه على بعض التحديات كقدرته على النطق بصورة جيدة، وما ساعده بحق كانت شقيقته التوأم، وتواجده في مركز منذ الصغر وإخضاعه لتدريبات مكثفة ساعدته على إتقان الكلام، وتم بعدها إلحاقه في رياض الأطفال، ولكن لم يكن هناك أي تفهم لحالته، بل شعرنا أنهم ينظرون إليه كعبء، وعليه التحق بمركز أم القيوين للتوحد، وهو مركز متقدم والكوادر مؤهلة جداً، فيما يلمس الأهل تطورا في شخصية أبنائهم نتيجة للجهد المبذول من الكادر.

المركز يحتوي الطفل بالحب، لذلك النتيجة تكون مختلفة، وهو خطوة مهمة ويشعر الطفل أنه ليس عبئاً، اكتشاف التوحد تحدّ لكن يجب تجاوزه والبحث عما يمكن أن يتميز به الطفل، ومن هنا تنصح والدة محمد الأمهات قائلة: «نريد أن نرى أبناءنا في ذات المسار مع الأسوياء، وأقول أصحاب الهمم لديهم قدرات كبيرة وعلينا نحن اكتشافها وتنميتها ودفعهم لتوظيفها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات