أطلقت «هيئة الشارقة للتعليم الخاص» ومركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) مبادرة جديدة بالتعاون مع «مجموعة كلمات»، تحت عنوان «صنّاع المستقبل».

وتهدف المبادرة إلى تسخير تقنيات التعليم عن بعد لغرس بذور التفكير النقدي والإبداع والخيال ومهارات ريادة الأعمال لدى الطلبة الملتزمين منازلهم نتيجة تفشّي جائحة «كوفيد 19»، وتتوجه هذه المبادرة إلى جميع الطلبة من مختلف الأعمار؛ من رياض الأطفال وحتى الثاني عشر.

وفي إطار المبادرة، يتيح «شراع» لطلبة الصف العاشر وحتى الثاني عشر التسجيل في «مدرسة شراع الإلكترونية»، حيث يتعرّفون طوال 5 أسابيع على جميع مراحل بناء شركة ناشئة، ثم يتنافس أصحاب الأفكار المتميزة بينهم على جوائز نقدية في مسابقة «ابدأ في الشارقة».

وتم إطلاق هذا البرنامج في 35 مدرسةً خاصة في الشارقة بهدف تمكين الطلبة من ابتكار أفكار وإيجاد حلول متميزة تنسجم مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وتساعد العالم في تخطي أزمة «كوفيد 19».

ويشارك في «مدرسة شراع الإلكترونية» أكثر من 200 طالب وطالبة من الصف العاشر وحتى الثاني عشر، ويتعلمون فيها أساسيات بناء العمل التجاري عبر سلسلة من ورش العمل والاختبارات والجلسات المباشرة لطرح الأسئلة عبر الإنترنت.

وتنقسم السلسلة إلى 6 أجزاء يناقش كلٌّ منها موضوعاً منفصلاً، هي: أساسيات ريادة الأعمال، وفهم مخطط نموذج العمل التجاري، واكتشاف قيمة الأفكار، وتقييم الحلول عبر استبيان آراء العملاء، وتحليل المنافسين، وإعداد العرض التقديمي الأول للمشروع.

وتنعقد مسابقة «ابدأ في الشارقة» عبر الإنترنت بعد انتهاء ورش العمل، وستكون على شكل مخيم تدريبي يستمر لمدة شهر كامل، ويقوم الطلبة خلاله ببناء شركة ناشئة؛ بدءاً من مرحلة بلورة الفكرة وحتى إعداد النموذج الأولي. ويتضمن المخيّم التدريبي ورش عمل أسبوعية وجلسات إرشاد فردية تساعد الطلبة في إيجاد الحل الأنسب لأي مشكلة تعترضهم، وكيفية حماية ملكيتهم الفكرية وطرح مشروعهم في السوق.

كما سيحظى الطلبة بفرصة التواصل مع خريجي «شراع» السابقين، حيث سيمدونهم بالدعم والتوجيه اللازم طوال رحلتهم في المسابقة. وسيتأهل 20 طالباً وطالبة إلى النهائيات لعرض أفكار مشاريعهم القائمة على التكنولوجيا أمام لجنة تحكيم عبر الإنترنت، وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل منهم على جوائز نقدية بقيمة 10.000 درهم إماراتي للأول، و5000 درهم للثاني، و2500 درهم للثالث.