هنّأ معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، الأسرة التربوية بحلول شهر رمضان الفضيل، في رسالة نشرها عبر حسابه على «تويتر»، معبّراً فيها عن امتنانه وشكره لهم على جهودهم المبذولة خلال تلك الفترة الاستثنائية.
وقال معاليه: «اليوم يفخر بكم الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة على ما تقدموه في معترك هذا الواقع بتحدياته وطموحاته، وفي هذه المرحلة الطارئة التي نمر بها، تتموضعون أنتم أيضاً في خط الدفاع الأول، وتشكلون ركيزة العطاء التربوي الذي يسير بمستقبل التعليم إلى مرافئ الأمان، فدوركم الوطني مهم وكبير ومحل تقدير».
وأضاف: «يقبل علينا شهر رمضان المبارك، ونحن في ظل ظرف صحي استثنائي، لم نعهده من قبل جعل واقعنا التعليمي ومصير مئات من آلاف الطلبة على المحك، كما هو الحال في معظم دول العالم، وإننا في وطن لم يتجرع يوماً طعم الهزيمة ولم يعرف طريق التراجع أو الاستسلام ويتعامل مع الأمور بحنكة»، لافتاً إلى أن الإرادة والعزيمة وفنون الإدارة والاستعداد للمستقبل ورسم خارطته، تتقنها قيادة فذة لا تعرف للمستحيل مكاناً في قاموس وطن زاخر بالنجاحات، وتقودنا بحكمة إلى بر الأمان.
رسالة
وذكر معاليه في رسالته أن التحدي كان كبيراً، والوقت يهيأ لنا أنه لا يكاد يسعفنا، ولكن ما قامت به الأسرة التربوية من مجهودات سنوات طويلة من دأب العمل لبناء منظومة تعلم ذكي، وتركيز على أفضل حلول التعلم المستقبلي، جاء دوره وآتى ثماره عبر تطبيق التعلم عن بعد، دونما إشكالات تثقل كاهل مسيرة التعليم.
ولفت إلى أن ريادة وتميز الميدان التربوي هي عنوان هذه المرحلة التي أتقنوا فيها جميعهم فنون العمل التربوي بحرفية تامة، وتقاسمنا جميعاً الطموح والهدف، وهو ضمان استمرار التعلم لأبناء الوطن دونما استثناء.
وقال معاليه: «سنواصل تميزنا ودورنا التربوي المؤثر في حصيلة الوطن المعرفية المتمثلة في أجيال المستقبل، لأننا مطمئنون أننا بكم وبهمتكم وإخلاصكم وتفانيكم وكفاءاتكم لن يقف عائق أمامنا من أجل تشييد لبنات نظام تعليمي يتموقع في المقدمة».
واعتبر معاليه التعليم هو الاستثمار المحكوم بالنجاح الحتمي، واصفاً إياه بمضمار التسابق بين الأمم في صعود سلم الحضارة الإنسانية، وهذه الصورة المشرفة التي رسمتها الأسرة التربوية وبرهنت من خلالها أنها أهل للمسؤولية، ترسخ لمستقبل واعد، مداده العمل والإنجاز والتميز التربوي.
