نصحت وزارة التربية والتعليم الطلبة خلال التعلم عن بعد بأخذ استراحة كل 20 دقيقة من استخدامهم للأجهزة اللوحية، واتباع خطة ( 20،20،20) التي تنص على ثلاث قواعد تضمن سلامة النظر لهم، وهي:

على مستخدم الأجهزة اللوحية أن يأخذ استراحة من النظر إلى الأجهزة بعد مرور كل 20 دقيقة من النظر إلى الحاسوب، و خلال هذه الاستراحة يجب النظر إلى نقطة على بعد 20 قدماً من عينه، والاستمرار بالنظر إلى تلك النقطة والتركيز عليها مدة لا تقل عن 20 ثانية.

وأكدت الوزارة على حسابها على «تويتر» أهمية أخذ الطلبة استراحة كافية أثناء العمل أمام الحاسوب حتى تعيد للعين نشاطها وتحميها من الجفاف الناتج عن التركيز وقلة عدد مرات الرمش.

استبدال

ومن جانبها، نصحت غدير أبو شمط مديرة مدرسة الخليج الوطنية، أولياء الأمور بوضع شاشات واقية وتنظيف شاشة الأجهزة اللوحية بشكل يومي حفاظاً على قوة النظر، واستبدال الشاشات المكسورة أو التي يصعب معها الرؤية، وذلك حتى لا تزيد درجة تركيز الطفل على شاشة الأجهزة، والتي تؤدي إلى الإجهاد وتعرض العين للجفاف.

ومن النصائح أيضاً تخفيف إضاءة الجهاز ودرجة السطوع وجعلها متوسطة، فلا تكون قوية جداً فتضغط على العين ولا ضعيفة فتحتاج إلى درجة تركيز أكبر وإجهاد أكثر، كما يجب أن تتلاءم إضاءة الجهاز الالكتروني مع إضاءة المكان المتواجد فيه الطالب.

تجربة

ويرى الدكتور ماهر حطاب نائب مدير مدرسة منارة الشارقة، أن التعليم عن بعد تجربة ابداعية، ذات رؤية عميقة بعيدة المدى، وهدفها رفع مستوى كافة أفراد المجتمع المدرسي.

مشيراً إلى أن كل نظام تعليمي وله تحديدات علينا احتواءها، ومن هذه التحديات التي تواجه أولياء الأمور تعرض أبنائهم للجلوس أمام شاشات الأجهزة اللوحية والحاسوب إلى ساعات طويلة، وعليهم اتباع تعليمات الأنظمة الصحية التي تساهم في تخفيف الضغط على العين.

تركيز

وحذرت الاختصاصية الاجتماعية شاهيناز أبو الفتوح، من استخدام الشاشات الصغيرة في عملية التعليم وذلك لأنها تضعف النظر وتؤثر سلباً على تركيز الطالب، مؤكدة أهمية تعاون الآباء مع الأبناء في توفير أجهزة مناسبة للدراسة، وتوفير أماكن مناسبة لجلوس الطالب ووضع الجهاز على طاولة حتى يكون مريحاً لنظر الطالب.

وذكرت ولاء بدر ولية أمر أن استخدام التكنولوجيا في التعليم تنعكس إيجاباً على العملية التعليمية وتساهم في عملية التطوير التي تسعى وراءها كافة المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن استخدام الحاسب الآلي أو الجهاز اللوحي أصبح أمراً محتماً في هذا الوقت تحديداً.

ونوهت بأن أولادها يقضون يومياً 6 ساعات أمام شاشة الحاسوب ما جعلها تلجأ إلى توصيل الجهاز بالتليفزيون لتكبير الشاشة وخاصة أن لديها طفلة في الروضة الثانية وتقضي وقتاً يتخطى الثلاث ساعات أمام الجهاز.