باستخدام أحدث تقنيات التعلم عن بُعد

مركز "تريندز" يطلق برنامجه التدريبي للتأهيل البحثي

أطلق مركز تريندز للبحوث والاستشارات برنامجه التدريبي للتأهيل البحثي والعلمي الذي يستهدف الارتقاء بمهارات الباحثين ليصبحوا قادرين على إعداد الأوراق السياسية، وتقديرات الموقف، وإجراء استطلاعات الرأي، والمسوح الاجتماعية، وذلك استناداً إلى المناهج العلمية الرصينة.

ويتميز البرنامج بأنه يمزج بين الجانبين النظري والتطبيقي؛ حيث يتضمن العديد من المساقات الدراسية المهمة تشمل كمناهج البحث الاجتماعي والسياسي، ومناهج البحث الإحصائي الكمي، وقضايا دولية معاصرة. 

وتتيح المساقات للدراسين إمكانية التعرف على الأسس المعرفية لمناهج البحث النوعي، مثل المقارنة وتحليل المضمون والملاحظة، والاختبارات الإحصائية والعلاقة بين المتغيرات، وتحليل الإحصائيات الوصفية الأحادية والثنائية، وكيفية إجراء المسح الاجتماعي واختيار عينة استطلاعات الرأي. 

كما يتضمن البرنامج تدريباً عملياً للدارسين على كيفية إعداد الأوراق البحثية، والتحليلات السياسية، وقراءة النصوص السياسية واستقراء معانيها ودلالاتها. وتعزيز مهاراتهم في القدرة على التفكير العلمي المنهجي، وبلورة الأفكار والملاحظات بشكل دقيق، واكتساب مهارات المناظرة والحوار والنقاش والنقد بأدوات منهجية. 

وتستغرق مدة البرنامج 9 أشهر، ويحاضر فيه نخبة من الخبراء والأكاديميين في مجالات العلوم السياسية، والاجتماعية، والإعلامية، والإحصائية مُعتمدين أحدث طرق التدريس باستخدام التقنيات العصرية. 

ونظراً للإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة في دولة الإمارات لمواجهة وباء كورونا المستجد، يعتمد البرنامج حاليا سياسة التعليم عن بعد، باستخدام أحدث التقنيات الرقمية والتكنولوجية.  

وسيركز البرنامج في دورته الأولى على مساعدي الباحثين من الشباب المواطنين في المركز، وهناك توجه لإدارة المركز لتوسيع نطاقه خلال الدورات القادمة ليشمل الباحثين من المؤسسات الأخرى، لمساعدتهم على القيام بمهامهم على النحو الأكمل، والارتقاء بالأداء العام داخل المؤسسات التي يعملون فيها.

وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، مدير عام مركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن إطلاق البرنامج يأتي من منطلق حرص المركز على الإسهام بفاعلية في بناء قاعدة متميزة من الباحثين لهم دراية ومعرفة بأدوات البحث العلمي الجاد والرصين، إلى جانب تحسين مهاراتهم في كتابة الأوراق والبحوث السياسية التي تعتمد على البيانات والإحصائيات. 

وأشار إلى أن المركز يضع ضمن أولوياته توفير برامج وآليات لتأهيل كوادر بحثية وتدريبها، واستقطاب مجموعة من الباحثين المرموقين يسعون في  عملهم معنا إلى تقديم رؤى أدق وأعمق للتطورات التي تشهدها المنطقة والعالم في مختلف المجالات، والإسهام بفاعلية في إرساء أسس البحث العلمي رفيع المستوى، في وقت بات فيه البحث العلمي مُرتكزاً من مُرتكزات التنمية الشاملة والمتكاملة. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات