طلبة: تجربة مفيدة ولا إشكاليات تقنية

أولياء أمور: النتائج إيجابية عززتها التحضيرات

أعرب العديد من أولياء الأمور عن رضاهم عن تجربة أبنائهم في التعلم عن بعد أمس، وإيجابية المبادرة التي انتظرها المجتمع الإماراتي لاختبار فعاليتها وجدواها، وخاصة أن أطراف العملية التعليمية جميعها بدأت مبكراً استعداداتها لتطبيق المبادرة، واستثمار البنية التحتية المتطورة في الإمارات، لتنفيذ مثل هكذا أفكار تنعكس إيجاباً على المنظومة التعليمية.

تجربة إيجابية

وأوضحت الدكتورة عائشة بوسميط ولية أمر لطالبتين أن تجربة التعلم عن بعد التي بدأتها الإمارات اليوم على مستوى شامل، إيجابية بشكل كبير، لدرجة أنها بشكل شخصي لم تكن تتوقع مثل هذا الأداء والالتزام الذي أبداه الطلبة جميعهم، مبينة أنها بمتابعة قريبة من بناتها، وجدت أن تفاصيلها سهلة وجيدة ومشوقة في الوقت ذاته سواء كانت للطلبة أو لها بشكل شخصي، وخاصة أن ابنتيها كانتا تلجآن لها للاستفسار عن أي تحديات واجهتهما، ومن ثم كان ذلك حافزاً لها للبحث ومحاولة تذليل ذلك لهما، وهو الأمر الذي أفادها جداً.

وأضافت إن الجهود التي تبذلها المدارس مُقدرة جداً، وخاصة أنها وضعت حلولاً عدة لمختلف الظروف التي قد تحدث أثناء ممارسة الحصص التعليمية، ومثال ذلك وجود ملفات عليها إجابات للأسئلة التي يطرحها المعلمون على الطلبة لاختبار تفاعلهم مع ما يشرح لهم، وأنها لاحظت التزاماً من ابنتيها بعدم اللجوء لهذه الإجابات الجاهزة، بل إنهما تبحثان وتحاولان البحث عن الإجابات، وهو ما عكس لديها التربية الصحيحة لهما وتعليمهما كيفية الانضباط والالتزام بما يطلب منهما.

وتابعت إنها تعمل عن بُعد وتتابع طفلتيها، وإن بنظرتها للتجربتين ترى أن ذلك أمر إيجابي جداً يعكس نجاح الخطط الحكومية التي بدأتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وإن الأيام المقبلة ستشهد انحصاراً له، وستعود الحياة لطبيعتها قريباً.

انطباع جيد

وذكرت شيخة المطوع ولية أمر لطالبة في المرحلة الثانوية أن تجرية اليوم الأول لمبادرة التعليم عن بعد، مرت بسلام دونما أي ملحوظات عليها وأنه مع نهاية حصص اليوم الأول، لاحظت انطباعاً جيداً لدى ابنتها وزميلاتها اللاتي في المرحلة ذاتها، ما يعكس نجاح المجهودات التي تم العمل عليها منذ فترة من الجميع، سواء كان على مستوى الوزارة أو الإدارات المدرسية، وصولاً للطلبة وأولياء أمورهم.

وقالت إنها كانت حريصة جداً على توفير بيئة تعليمية مهيأة لابنتها داخل المنزل، من خلال الهدوء التام، وإيجاد مكان مريح لأبنائها، فيما راعت أن تكون هناك أماكن بعيدة عن بعضهم البعض حتى لا يحدث أي نوع من الضوضاء، فلا يتأثروا بذلك خلال تلقيهم حصصهم التعليمية.

طلبة

قالت خديجة الخالدي الطالبة في الصف الثاني عشر إن اليوم الأول من تطبيق مبادرة التعلم عن بعد كان إيجابياً جداً ومفيداً جداً لها ولزميلاتها، وإن تلقيهن للدروس كان طبيعياً جداً، وكأنه يوم دراسي عادي، لا يخلو من أي شيء، مبينة أن التجهيزات التقنية لتطبيق المبادرة سواء كانت من جهتها أو من المدرسة، كانت مثالية، بحيث لم يعكر صفوها أي إشكاليات تقنية، ولذلك كانت الإفادة كبيرة جداً، والمردود المعلوماتي لها كان ممتازاً على مستوى جميع المواد الدراسية.

ولفتت الطالبة حصة عبدالله الغديري إلى أنها استمتعت جداً بتجربتها الأولى للتعليم عن بعد، وإن متابعتها لمعلميها كانت ممتازة، ولم تتأثر بعدم التواصل المباشر معهم، حيث كان هناك التزام كبير منها وحرص على الاستفادة مما يقدم من معلومات، فضلاً عن ذلك فقد كان هناك فاعلية وتواصل جيد مع المعلمين، للإجابة عن أي استفسار، وهو ما جعلها تشعر كأنها داخل الصف المدرسي، بل إنها شعرت بالإثارة والتشويق أكثر خلال فترة يومها الدراسي.

تواصل كبير

وأوضحت الطالبة أسماء الظاهري في الصف الثاني عشر أن اليوم الأول من تجربة التعلم عن بعد كانت مفيدة جداً لها على المستوى الشخصي، وأنها حصلت على المعلومات ذاتها التي كانت تحصل عليها وهي داخل الصف المدرسي، مبينة أن التجاوب والتواصل مع المعلمين كان مميزاً جداً ولم ينقصه شيء، وأنها تتوقع أن تكون الفترة المقبلة أكثر إفادة لهن كطالبات، وخاصة أن الظروف مهيأة لهن الآن لمتابعة دروسهن بأوقات أكبر، بعد أن تم توفير وقت مهم، كن يمضينه خلال اليوم.

وبينت الطالبة خديجة الهاشمي بالصف السادس الابتدائي، أنها استفادت جداً من فعاليات اليوم الأول للتعلم عن بعد، وأنها كانت حريصة على التواصل الجيد مع المعلمين، لافتة إلى أنه لم تحدث أي إشكاليات تقنية أثرت في تواصلها وتحصيلها للمعلومات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات