تربويون: مواءمة ظروف المنزل واجب ضروري

أفاد تربويون بأن أولياء الأمور يقع على عاتقهم حالياً مواءمة ظروف المنزل على نظام التعلم الجديد الذي يركز في المقام الأول على ضمان استمرارية التعليم تحت أي ظرف كان، ويجب أن يتجهزوا لمحاكاتها لتحقيق استفادة تعليمية قصوى لأبنائهم الطلبة، وبالتوازي مع كل الإمكانات التي توفرها قيادتنا الرشيدة ووزارة التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية، من توفير أنظمة تقنية من شأنها تنفيذ المبادرة دون عوائق.

وأكدت الدكتورة نورية العبدلي، مستشارة تربوية، أهمية تهيئة المنزل بطريقة تساعد على أن يؤدي الوالدان مهام عملهم والأبناء مهامهم الدراسية بحيث لا يعوق أحدهم الآخر.

وأوضحت أن تغير النظام المتبع في المنزل هو واجب حتمي من خلال السماح للأطفال بالوجود في كل أرجاء المنزل وتشغيل الأجهزة الإلكترونية من تليفزيونات وغيرها بأصوات مرتفعة يحتاج إلى إعادة النظر فيه، إضافة إلى تهيئة الطالب وتقبله للاستفادة من مفردات «التعلم عن بُعد».

بدوره، قال الخبير التربوي يوسف الحوسني: «جميعنا نتفق بأن لولي الأمر والأهل دوراً أساسياً في نجاح مبادرة التعليم عن بعد وذلك من خلال تعاونهم في توفير البيئة المنزلية المناسبة من الهدوء والترتيب، لا سيّما في وضع نظام صحي وآمن للنوم والغذاء، فهما عاملان أساسيان في جاهزية الأبناء للتعلم والاستيعاب».

وأكد دور أولياء الأمور في تنمية السلوك والقيم والأخلاق لدى الأبناء من خلال التوجيه والنصح والوعي بأهمية التعليم عن بعد في مثل هذه الظروف وغيرها، مشيراً إلى أن من الأدوار المهمة لأولياء الأمور التواصل مع المعلمين للحصول على معلومات تتعلق بتحصيل الطالب أثناء حصص التعليم عن بعد سواء كان ذلك من الناحية الأكاديمية أو السلوكية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات