بزيادة ثلاثة أضعاف مقارنة بالتدريب الاعتيادي العام الماضي

13687 ساعة تدريب عن بُعد ينجزها أساتذة «التقنية العليا»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كشف الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، لـ«البيان»، عن إنجاز أكثر من 1200 من أعضاء الهيئة التدريسية بالكليات 13687 ساعة تدريبية متخصصة عن بُعد خلال أسبوع التطوير المهني، محققين بذلك أعلى نسبة حضور وتفاعل هذا الأسبوع التدريبي يعادل ثلاثة أضعاف مقارنة بالتدريب الذي تم العام الماضي داخل حرم الكليات، وذلك دعماً لمنظومة التعلم الذكي بالكليات.

وأوضح الدكتور الشامسي أن الكليات طبقت التعلم الذكي خارج الحرم الجامعي على غرار «أوبر» على مدى يومين كمرحلة تجريبية لجميع طلبتها وأعضاء الهيئة التدريسية، وحققت التجربة نجاحاً كبيراً عكس جاهزية الكليات كحرم جامعي رقمي قادر على تقديم التعليم كخدمة من أي مكان وزمان، مشيراً إلى أن التعلم عن بُعد لا ينحصر فيما يظنه البعض مجرد (شبكة إنترنت وجهاز كمبيوتر)، إنما هي منظومة تعليم متكاملة تقدم للطالب والأستاذ تجربة تعليمية بكل مكوناتها وتعتمد على جاهزية البنية التحتية الرقمية بكفاءة عالية والتدريب عالي المستوى للطلبة وأعضاء هيئة التدريس واستثمار في التكنولوجيا الموجودة لتقديم محتوى تفاعلي وممتع للطلبة.

وأضاف أن كليات التقنية استثمرت في إعداد أعضاء الهيئة التدريسية وتمكينهم من الحصول على شهادة «المعلم الرقمي» من بلاك بورد العالمية، وطبقت التعلم عن بُعد بشكل جزئي في بعض المحاضرات وبين فروع الكليات، واليوم نجحت في تطبيق التعلم عن بُعد بشكل كلي شمل جميع الطلبة، ودعماً للتطوير المستمر في مجال التعلم الرقمي ورفعاً للكفاءة والفاعلية في تقديم المحاضرات عن بُعد بما يخدم طبيعة البرامج والمناهج الدراسية التطبيقية بالكليات، تم تطبيق خطة تطوير مهني عن بُعد على مدار الأسبوع الماضي استهدفت أكثر من 1200 من أعضاء الهيئة التدريسية، الذين تدربوا من خلال 272 محاضرة متخصصة عن بُعد، مدة المحاضرة تتراوح ما بين 1 إلى 3 ساعات، حيث أنجز الأساتذة خلال أسبوع التطوير المهني 13687 ساعة تدريبية مقارنة بعدد الساعات التي نفذوها العام الماضي في مقار الكليات، والتي بلغت نحو 5366 ساعة تدريب، ما يظهر تضاعف الحضور والتفاعل من قبل الأساتذة في التدريب عن بُعد.

وذكر الدكتور الشامسي أن هذا التدريب المتخصص يهدف إلى دعم تطبيق الأساتذة للتعلم عن بُعد بشكل متكامل يشمل أدوات المتابعة والتقييم للطلبة وآليات تعزيز التفاعل بين الطالب والأستاذ في منظومة التعلم الذكي، وفرص التعلم كمجموعات طلابية واستثمار التكنولوجيا في دعم المحتوى التعليمي التطبيقي من خلال المختبرات الافتراضية وأنظمة المحاكاة والتطبيقات الذكية، بما سيسهم في سد الفجوة المتعلقة بالمحتوى الإلكتروني وطرائق التدريس الإلكترونية المتطورة.

وأضاف أن الكليات تعمل حالياً أيضاً على دعم التجربة التعليمية الطلابية وفق منظومة التعلم الذكي، وإثرائها لتقديمها بصورة متكاملة للطالب من خلال العمل على تنفيذ خطة متكاملة تسمح بتقديم أنشطة طلابية لا صفية عن بُعد، سيتم توفيرها عبر منصة التعلم الذكي، وتشمل ألعاباً إلكترونية ومسابقات وإرشادات ونصائح والتفاعل من خلال الأندية الطلابية وكذلك التوجيه والإرشاد الأكاديمي والخدمات الطلابية والأكاديمية الإلكترونية.

وتمحورت المحاضرات التدريبية المتخصصة التي تم تقديمها خلال أسبوع التطوير المهني حول تعزيز آليات التعلم عن بُعد، وكيفية زيادة التفاعل مع الطلبة وتجاوز التحديات المتعلقة بالتعلم عن بُعد، والتدريب على كيفية تقديم فصول دراسية وفق نظام «الصف المقلوب» الذي يجعل الطالب محور عملية التعلم وأكثر مشاركة وتفاعلاً، بالإضافة إلى محاضرات حول سبل التقييم لأداء الطلبة في التعلم عن بُعد وقياس مدى استيعابهم للمحتوى وقدرتهم على تطبيقه، وأفضل الممارسات التعليمية المطبقة اعتماداً على الإمكانات والتقنيات العالية التي تتمتع بها منظومة التعلم الذكي بالكليات، كذلك التركيز على كيفية التواصل الفعّال من خلال منصة بلاك بورد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات