رواد المدرسة المهنية لشباب الإمارات يطلعون على الزراعة المستدامة

خلال زيارة الشباب لمزرعة محمد بن راشد في المرموم | من المصدر

اطلع الشباب المشاركون في الدورة المهنية في الزراعة المستدامة وتنمية الصحة الحيوانية، والتي تنظمها المدرسة المهنية لشباب الإمارات التابعة للمؤسسة الاتحادية للشباب بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، على أحدث تكنولوجيا الزراعة وتقنيات الري المتطورة وسبل إنتاج الغذاء المستدام، وذلك خلال زيارتهم مزرعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله» في المرموم.

وأعرب الشباب المشاركون عن سعادتهم بزيارة المزرعة التي تجسد الرؤية العملية والتجربة الخاصة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في تطوير سبل الزراعة الحديثة في دولة الإمارات انطلاقاً من إيمان سموه الراسخ بأن الزراعة الحديثة الممكنة بالتكنولوجيا تمتلك العديد من الحلول لتحديات القطاع الزراعي كسبيل لتحقيق الأمن الغذائي لدولة الإمارات والذي يساهم في مسيرة التنمية الشاملة وضمان تحقيق المزيد من الازدهار للأجيال القادمة.

وأكد المشاركون أن التقنيات الزراعية وأساليب نمو النباتات والمحاصيل المتنوعة في المزرعة تمثل مرحلة متقدمة في مسيرة التطوير الزراعي في الإمارات والعالم، والتي من شأنها تعزيز الإنتاج الزراعي وتوفير احتياجات مجتمع دولة الإمارات من المحاصيل الاستراتيجية خلال زمن قياسي.

 

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: «البرامج المهنية بما تضمه من زيارات واطلاع مباشر على سبل توظيف أحدث التقنيات العالمية في تعزيز الاستدامة ودورها في المساهمة بشكل كبير في زيادة القدرات الابتكارية لدى الشباب وتحفيزهم على إيجاد حلول حديثة تعتمد على التكنولوجيا وتساهم بشكل كبير في مسيرة الدولة نحو الاستدامة».

 

وقالت معالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب: «تحظى مساقات المدرسة المهنية التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أغسطس الماضي بإطلاقها؛ بدعم كبير من مختلف مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص».

أنشطة

وتشمل الدورة المهنية عدداً من الأنشطة والفعاليات الهادفة وإتاحة الفرصة أمام الشباب للتعلم من كبار المواطنين أساليب الزراعة التقليدية، فضلاً عن التعرف على الأساليب والتقنيات الحديثة المستخدمة في المجال. وتتضمن هذه الدورة دراسات حول تطور القطاع الزراعي بين الماضي والحاضر والمستقبل، يستعرض فيها كبار المواطنين من المزارعين الإماراتيين الإرث الزراعي، والحيواني الإماراتي، ودوره الكبير في تحقيق التنوع الغذائي. وتشمل الدورة أيضاً زيارة عدد من المزارع والمنشآت الزراعية والحيوانية في مختلف إمارات الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات