حسين الحمادي وداوود الهاجري يطّلعان على عملية التطوير

تأهيل نوعي لمدرستَي «المعارف» و«الصفا» الثانويتين

حسين الحمادي وداوود الهاجري خلال تفقدهما مدرسة المعارف | من المصدر

اطلع معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وداوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، على ما تم إنجازه من أعمال التطوير الشاملة في مدرستي «المعارف» و«الصفا» للتعليم الثانوي، اللتين خضعتنا لإعادة تأهيل وتطوير نوعي وفق متطلبات المدرسة الإماراتية، ضمن مبادرة بلدية دبي لدعم مدارس الإمارة، والتي تتجدد في كل عام.

جاء ذلك في سياق تفقد معاليه عدداً من المدارس التابعة لمنطقة دبي التعليمية والتي خضعت لأعمال التطوير والتحديث الشامل وفق متطلبات ومعايير المدرسة الإماراتية المعاصرة، وبدعم من بلدية دبي، حضر الجولة التفقدية غاية المهيري مديرة منطقة دبي التعليمية، والمهندس حمدان الساعدي مدير إدارة المنشآت في وزارة التربية والتعــليم، وأحمد عبدالكريم المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في بلدية دبي.

خطة تطوير

وأفاد معالي المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي لـ«البيان» بأن الوزارة ماضية في خطتها نحو التطوير الشامل للمنشآت التعليمية الحكومية على مستوى منطقة دبي التعليمية، وخلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة وجاذبة للطلاب تساعدهم على الابتكار والتطور، وملبية لتطبيق مناهج المدرسة الإماراتية، ومثمناً جهود حكومة دبي على دعمها المستمر لتطوير التعليم وتحقيق أهداف التعليم في دولة الإمارات وخاصة 2021، وحول مئوية 2071، وتحديداً بلدية دبي التي تؤدي دوراً رئيسياً في دعم البنية التحتية للمدرسة الإماراتية في دبي.

أساسيات

وأبدى معالي حسين الحمادي إعجابه بما تم إنجازه في المدرستين اللتين أصبحتا مؤهلتين بمرافق تعليمية متطوّرة توافق الرؤية المبتكرة والتحول نحو المدرسة الإماراتية العصرية انسجاماً مع استراتيجية وزارة التربية والتعليم التطويرية.

وقال معاليه: المبنى المدرسي من أهم أساسيات العملية التعليمية، ويعد عاملاً مؤثراً من عوامل نجاح العملية التعليمية وزيادة مستوى التحصيل العلمي لدى الطلبة، فكلما كان المبنى المدرسي ملائماً ومجهزاً بكافة سبل ووسائل الراحة، سيكون الأثر الإيجابي على العملية التعليمية أكثر اتساعاً، من هنا تتأكد أهمية إعادة تأهيل مدارس الحكومة وفق رؤية عصرية مبتكرة، تراعي تقديم خدمات تربوية وتعليمية نوعية، ما يدعم ريادة المدرسة الإماراتية، وقدرتها على إحداث الفرق.

المدرسة الإماراتية

وأشار معاليه إلى أن الوزارة أنجزت مجموعة من المدارس بمواصفات «المدرسة الإماراتية» العصرية، وتواصل تبني خطط النقل والإحلال للمدارس المتبقية، جنباً إلى جنب مع سعيها لتحويل المدارس إلى مجمعات تعليمية تخدم المناطق السكنية المختلفة، لا سيما المناطق الجديدة وذات الكثافة السكانية العالية.

اهتمام القيادة

وقال داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، إن مشاريع أعمال الصيانة وإعادة تأهيل المدارس الحكومية بالإمارة تعكس اهتمام القيادة بالبيئة التعليمية وتحسينها، وفي هذا الصدد تحرص بلدية دبي ضمن توجهاتها وخططها على إدراج ميزانية مالية سنوية خاصة لدعم وتطوير وإعادة تأهيل عدد من المدارس الحكومية، والرامية إلى توفير بيئة تعليمية ذات جودة لطلبتنا. وأضاف، أن هذا المشروع الحيوي من الأهمية بمكان، ونهتم في تحقيقه وفق أعلى المواصفات والمعايير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات