كليات التقنية تنفذ بنجاح كبير تجربة "التعلم الذكي"

نفذت كليات التقنية العليا وبنجاح وكفاءة عالية المرحلة التجريبية للتعلم الذكي خارج الحرم الجامعي لجميع طلبتها.

وتم تسجيل 24 ألف دخول للطلبة على النظام الذكي لحضور المحاضرات باستخدام تقنيات البلاك بورد العالمية والوسائط المرئية وذلك خلال الفترة الصباحية من 8 الى 11 صباحاً والتي قدم خلالها أعضاء الهيئة التدريسية نحو 1340 ساعة دراسية بما عكس التزاماً وتفاعلاً كبيراً من الطلبة على نظام التعلم عن بعد واستجابة فاعلة للتجربة.

كما تم التعامل بنجاح مع 64 شكوى طلابية تلقتها الكليات خلال فترة التطبيق التجريبية.

وباشر طلبة الكليات البالغ عددهم نحو 23 ألف طالب وطالبة يوم أمس دراستهم "عن بعد" وفق جداولهم الدراسية الإعتيادية في حين قدم أعضاء الهيئة التدريسية محاضراتهم للطلبة عبر المنصات الذكية من داخل الكليات.
وتأتي هذه الخطوة لضمان جاهزية الطلبة لمواصلة دراستهم دون انقطاع تلبية لمتطلبات المرحلة الحاليةمع إعلان وزارة التربية والتعليم تعطيل كافة مؤسسات التعليم العالي بالدولة لمدة أربعة أسابيع ضمن الإجراءات الاحترازية الرامية للحد من انتشار كورونا (كوفيد -19) على أن يكون الأسبوعين الأوليين عطلة الربيع للطلبة في حين سيواصل الطلبة في الأسبوعين الأخيرين دراستهم من خلال العمل بمبادرة "التعلم عن بعد".

وأوضح الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا أن كليات التقنية العليا نفذت المرحلة التجريبية من التعلم الذكي من خارج الحرم الجامعي وحققت نجاحاً كبيراً في تطبيقها على مستوى كافة طلبتها من مختلف البرامج والتخصصات في إطار خطة عمل وضعت لذلك تم خلالها توجيه الطلبة وتعريفهم بآلية التعامل مع هذه التجربة وكذلك أعضاء هيئة التدريس الذين قدموا محاضراتهم من داخل الكليات للطلبة خارج الحرم لجامعي.

وأشار إلى أنه تم التأكيد على كافة الطلبة بضرورة الالتزام بالمرحلة التجريبية وأن الدراسة فيها تسير وفق الجدول الاعتيادي ولكن (عن بعد) وأنه يتم تسجيل الحضور واحتسابه إلكترونياً وفق اللوائح والقوانين المعمول بها في الكليات.

وأكد حرص الكليات على تطبيق المرحلة التجريبية وأهمية ذلك نظراً للخصوصية التي تتمع بها كليات التقنية العليا كونها أكبر مؤسسة تعليم عالي بالدولة ولديها 16 فرعاً في مختلف الإمارات ونحو 23 ألف طالب وطالبة يدرسون بتخصصات وبرامج متنوعة مما استدعى التجريب الفعلي لقياس أية احتياجات للتطوير أو التحسين لضمان فاعلية الاستخدام الطلابي لمنصات التعلم الذكي.

كما أكد نجاح التجربة التطبيقية للتعلم عن بعد والتي أثبتت كفاءة منظومة التعلم الذكي بالكليات و جاهزية الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية للتعامل معها بنجاح وبالتالي القدرة على تلبية متطلبات المرحلة الحالية بفاعلية والاستمرار في الدراسة دون انقطاع بما لا يؤثر على مسار العام الأكاديمي والتحصيل الطلابي.

وذكر أن تطوير منظومة التعلم الذكية عملت عليها الكليات من السنوات القليلة الماضية وبشراكة مؤسسة بلاك بورد العالمية والتي تم من خلالها تطوير تكنولوجيا التعليم والتعلم الرقمي بما يتماشى مع الرؤى والتوجهات الوطنية في مجال تطبيق التكنولوجيا المتقدمة وتمكين أفراد المجتمع منها.

وأضاف : تمكنت الكليات اليوم من تقديم خدمات وتعليم ذكي من خلال توفير منصة إلكترونية تدعم تقديم التعليم "المدمج" الذي يجمع ما بين "التعليم في الصفوف الدراسية و نظام المحاضرات عن بعد الذي يسمح بتقديم محاضرات مشتركة بين أكثر من فرع من فروع الكليات وضمان توفر المحاضرة مسجلة لاستخدام الطلبة بأي مكان و زمان وتقدم اليوم التعليم كخدمة على غرار "أوبر" يمكن الطلبة من مواصلة دراستهم بما يدعم استمرار العملية التعليمية وفق الاحتياجات والظروف المتغيرة.

ويتم العمل على تقييم التجربة من خلال المعلومات التي يسجلها النظام الإلكتروني حول مرات الدخول والساعات الدراسية التي تم تقديمها والحضور الطلابية بالإضافة الى عمل استبيان لتقييم وقياس كافة ردود الأفعال الناتجة عن التجربة على مستوى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بهدف التطوير.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات