شرطة دبي اختارتهم من 93 مدرسة حكومية وخاصة

تأهيـل 930 طالباً وطالبة ضمن ســفراء الأمان

أكدت فاطمة البلوشي، رئيسة قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية المرأة والطفل بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أنه تم تأهيل 930 طالباً وطالبة من 93 مدرسة حكومية وخاصة ضمن برنامج سفراء الأمان الذي أطلقته القيادة العامة لشرطة دبي منذ سنوات، وحقق نجاحاً كبيراً في مجال حماية حقوق الطفل، منوهةً بأن هناك تطبيقاً يحمل اسم سفراء الأمان يمكن الأطفال من التواصل عليه، إضافة إلى الاتصال المباشر عبر 901.

وقالت البلوشي إنه يتم اختيار الأطفال من سنة 6 إلى 16 سنة بناءً على عدة معايير، أهمها انضباط الطالب وتفوقه الدراسي وقدرته على التعامل مع المشكلات التي تواجهه، كما يخضع لتقييم اللجنة عبر مقابلات خاصة تتضمن تحليل الجوانب النفسية للشخص للطفل الذي يقع عليه الاختيار، منوهة بأن سفراء الأمان يسهمون في توعية نظرائهم من الأطفال الآخرين بكيفية التواصل مع إدارة حماية المرأة والطفل، في حال تعرّضهم للعنف أو الإساءة، سواء التحرش الجنسي أو غيره.

وأشارت البلوشي إلى أن شرطة دبي حرصت على تدريب الأطفال في 93 مدرسة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة في دبي من خلال مجموعة من ورش العمل المتخصصة، تضمنت تثقيفهم بحقوقهم المنصوص عليها في القانون بطريقة مُبسطة تتناسب مع أعمارهم المختلفة وذلك باللغتين العربية والإنجليزية.

ولفتت إلى أن ورش العمل شملت أيضاً التثقيف بالجوانب النفسية والاجتماعية والتوعوية للأطفال، لا سيما الجرائم التي قد يتعرضون لها، وكيفية التصرف والتواصل مع الشرطة، وكذلك مساعدة زملائهم على التواصل مع الشرطة في حال تعرضهم لأي نوع من الجرائم.

وأشارت البلوشي إلى أن الإدارة، بالتعاون مع المدارس، شكّلت 20 لجنة حماية في المدارس الحكومية والخاصة لحماية الأطفال من أي انتهاكات قد يتعرضون لها، ورفع مستوى الوعي لديهم عبر 42 محاضراً متطوعاً ومتخصصاً من داخل القيادة وخارجها، ومنها محامون.

وأفادت البلوشي بأن الأطفال الذين التحقوا بالبرنامج منذ انطلاقه ما زال أغلبهم مستمراً في كونه سفير أمان، باعتباره حلقة الوصل بين أقرانه والمدرسة والشرطة، إذ يقوم بالتوقيع على تعهد بعدم إفشاء أي من الأسرار أو المعلومات التي يحصل عليها، لافتةً إلى أنه يوجد التزام كامل من الأطفال بهذه الجزئية بفضل حسن الاختيار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات