استعرضت الطالبتان هاجر سعيد وحمدة إسماعيل، من جامعة الوصل بدبي، مشروع «صرافة النقود الذكية»، وذلك خلال «ملتقى الابتكار الدولي»، ويهدف المشروع إلى تسهيل تبديل العملات على السياح القادمين لزيارة الدولة وتعزيز تجاربهم داخل الدولة، من خلال حرصهما على تقديم منتج متميز ينعكس على تعدد الخيارات أمام الزوار.
وأوضحت الطالبتان اللتان تدرسان تخصص اللغة العربية، أن الصرافة الذكية تمنح المتعامل اختيارين بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية، كما تمنح اختيارين آخرين بين استخدام بطاقة الائتمان أو وضع العملات المراد تبديلها مباشرة في ماكينة الصرافة، وفي الحالتين لابد من استخدام إثبات شخصية سواء كان الهوية الوطنية للمواطنين أو المقيمين داخل الدولة أو جواز السفر بالنسبة للزائرين.
وأضافتا أن الآلة موصولة بجهاز لوحي ذكي يحتوي على تطبيقين: أحدهما للبحث في الفروقات المالية بين العملات، والآخر يحتوي على كود العملات منعاً لاستقبال عملات مزورة، كما أن الآلة مزوّدة بنظم حماية بالغة الدقة مثل الكاميرا والحساسات الضوئية لكشف أي محاولات لسرقة النقود منها.
وأكدتا أن الآلة الذكية يمكن وضعها في المطارات وفي مراكز التسوق والأسواق العامة وأماكن جذب السياح للتسهيل عليهم في تبديل عملات بلدانهم وتجنب وقوفهم في طوابير طويلة في انتظار أدوارهم داخل أماكن الصرافة التقليدية، كما أنها تساعد على توفير الوقت والجهد وتجنبهم تكبّد عناء البحث عن أماكن للصرافة بهدف تيسير تجربتهم داخل الدولة.
