منذ الإعلان عن تنظيم دبي لمنتدى التعليم العالمي، ومعرض مستلزمات حلول التعليم قبل 13 عاماً، تقدم البريطاني أن ردينج مسؤول في شركة فيندل التعليمية، للمشاركة فيه وعاماً تلو الآخر، وجد نفسه مواظباً على حضور هذا الحدث سنوياً، بلغ دورته الـ 13، ليشارك فيه بأحدث الألعاب التعليمية التي تخاطب حواس الطفل، وتعزز من قدراته الاستيعابية، وتزيد من دافعيته للتعلم، والذي أكد أن التعلم باللعب لا غنى عنه.
وأوضح «ردينج» لـ «البيان»، أن الشركات التعليمية المشاركة في هذا الحدث الضخم، تقدم أفضل الممارسات وحلول التعليم، وتمثل رواد صناعة التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، معتبراً أن هذا الحدث يوفر فرص التعرف إلى آخر مستجدات التعليم، ومنصة تسويقية تستقطب كافة دول الشرق الأوسط.
وذكر أن الألعاب التعليمية تشكل ركناً أساسياً من مستقبل التعليم، على الرغم من تطور التكنولوجيا بشكل متسارع، إلا أنها ما زالت تحتفظ بمكانتها التعليمية، حيث يستمتع الطفل بتجربة التعلم باللعب، ويصحبها معه إلى الكبر، ومن خلال مواكبته ومشاركته المتعددة في المعرض، أطلقوا روبوتاً تعليمياً يستهدف الأعمار من عمر 4 إلى 13 عاماً و أكثر، حيث يتم برمجته بما يلائم المرحلة العمرية، معتبراً أن هذا الروبوت يمثل نافذه تعليمية مبتكرة في عالم الألعاب التعليمية، ويوجد عدد كبير من المدارس في دولة الإمارات وخارجها، أدخلته في برامجها التعليمية.
