تعد الأمية المعلوماتية إحدى المشكلات الكبرى التي يعاني منها عالمنا العربي، الذي ما زال يكافح من أجل محو أميته الأبجدية، وفقاً للبروفيسور أحمد أُزي أستاذ علم النفس وعلوم التربية في جامعة محمد الخامس بالرباط، في حديثة لـ«البيان»، خلال ملتقى تحدي الأمية.
وأضاف أن تطور الوسائل والأدوات التي يستخدمها الإنسان، والتغيير الذي أحدثته في حياته، أدى إلى نوع جديد من الأمية، يرتبط على نحو وثيق بجميع عناصر الأمية الأبجدية، فكيف لشخص أمي أن يبحث في وسائل الاتصال الحديثة ويتعامل مع وسائط التكنولوجيا المختلفة في ظل أن المشكلة ما زالت مركبة لدى كثير من الدول، التي ترتفع فيها نسبة الأمية الأبجدية، لأن القراءة والكتابة تكتسب مع الأيام، والأمي يبقى على ما ولدته أمه من حال الجهل بالقراءة والكتابة.
ويتابع: «نحن نعيش اليوم عصر ثورة تكنولوجيا والاتصال والمعلومات، التي باتت عصب الحياة وشريان التواصل في جميع مناشط الحياة اليومية».
