استعرضت جلسة حوارية، حملت عنوان «حالة تعلُّم الكبار في المنطقة العربية»، خلال جلسات ملتقى تحدي الأمية في يومه الأول، أهم التحديات التي تواجه الدول العربية بمسألة الأمية، والدروس المستفادة من التجارب العربية.
وشارك في الجلسة كل من الدكتور عاشور العمري رئيس هيئة محو الأمية وتعليم الكبار بمصر، وعبدالسميح محمود، المدير العام للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالمغرب، ومحمد حماد، الأمين العام السابق للمجلس القومي لمحو الأمية وتعليم الكبار بالسودان.
وقال الدكتور عاشور: إذا كان التعليم يعمل على إعداد الفرد للحياة، فيجب أن تكون أنشطة التعليم من الحياة، وفي ظل التغير المستمر، والثورة الصناعية الرابعة، والتحول الرقمي، أصبح امتلاك المتعلمين للمهارات الحياتية الرقمية أمراً حتمياً.
بدوره، استعرض محمد حماد، جهود السودان في استحداث برامج تعليمية رائدة في المجال، والتي بدأت في تسعينيات القرن الماضي، ولم تزل مستمرة، وأهمها: توظيف التقنية في مواجهة الأمية، من خلال التعلّم الإلكتروني.
وناقش عبد السميح محمود، مهام الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بالمغرب، والتي تتضمن اقتراح إجراءات لتحسين منظومة محاربة الأمية، والتنسيق مع مختلف الجهات الفاعلة في مجال محاربة هذه الظاهرة، حيث تهدف الوكالة إلى تقليص نسبة الأمية إلى 20 % عام 2021، و10 % عام 2026.
