جامعة الإمارات تفتتح مختبر" فكرتي" لاحتضان الأفكار الإبداعية والتطبيقات العملية

افتتحت جامعة الإمارات مختبر" فكرتي "ومصنع التطبيقات العملية لاحتضان الأفكار الإبداعية للطلبة والباحثين ، الذي يضم مجموعة واسعة من احدث الأدوات والتقنيات، التي تمكّن الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية من العمل الاكاديمي والبحث العلمي بهدف التوصّل إلى مبادرات وحلول إبداعية ومبتكرة تتجاوز التحديات تساهم في رفد مشاريع العمل بالتقنيات والحول توفيرا للوقت والجهد والإمكانات، وبأفضل المعايير العلمية والتطبيقات التقنية ، وذلك بحضور سعيد غباش الرئيس الأعلى للجامعة والأستاذ الدكتور غالب علي البريكي، مدير الجامعة بالإنابة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلبة.

وأكدت الدكتورة مريم اليماحي، مديرة المختبر ومشروع مصنع التطبيقات، إن مختبر "فكرتي"، عبارة عن مجمع للابتكارات يتيح لمجتمع الجامعة فرصة نقل أفكارهم إلى واقع تطبيقي، بهدف التركيز على الابتكار باعتباره محورا أساسيا وعنصر تحويل لأي نوع من الأنشطة العلمية والتطبيقات العملية. مشيرة إلى أن المختبر يتكون من ثلاث وحدات رئيسية، هي وحدة التفكير الإبداعي في التصميم، ثم وحدة مصنع التطبيقات، وحدة تسريع الإنتاج وذلك لدراسة المنتج وقيمته السوقية.

وأضافت أن الهدف الأساسي والرئيسي من إنشاء هذا المختبر، هو نقل المعرفة والفائدة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين بالجامعة، حيث يعكف المختبر على تنظيم عدد من الورش والمحاضرات والفعاليات المتنوعة لإشراكهم في أنشطة مبنية على منهجية مدروسة تستخدم طرق ووسائل مبتكرة للتوصّل إلى أفكار مبتكرة وإيجاد حلول واقعيّة للتحديات التي تواجه المنطقة.

وأشارت إلى أنه قد روعي التصميم الخاص لهذا المختبر من حيث الإضاءة والمستلزمات وأجهزة التقنيات الحديثة إضافة إلى الموقع حيث تم إنشاؤه في مكان تواجد الطلبة والقاعات الدراسية ضمن الحرم الجامعي، مما يوفر سهولة الوصول والدخول إليه، ذلك تشجيعاً على مشاركة الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس لتبادل الرؤى والأفكار بين الطلبة الدارسين في الجامعة من مختلف المراحل الدراسية وبرامج الدراسات العليا، حيث إن المختبر يتبنى بشكل أساسي التحول من الفكرة والمفهوم  العلمي المجرد، إلى إحداث نقلة نوعية في التطبيقات العلمية  والعملية ، التي تصب  بمجملها في خدمة المجتمع ومؤسسات الدولة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات