شقيقتان تبتكران جهازاً يتعقب الصوديوم للرياضيين

تأثرهما بوالدهما المحب لممارسة النشاط الرياضي واتخاذه أسلوب حياة، ومواجهته وعكات صحية ناتجة عن فقدانه نسب عالية من الصوديوم، جعل الأختين «مازنة واليازية» محمد يونس المنصوري، التي تدرس إحداهما في الصف الحادي عشر، والأخرى في الثاني عشر، تخرجان بابتكار جهاز «تعقب الصوديوم للرياضيين» وهو على شكل ساعة يد، إيماناً منهما بمدى أهميته في الحفاظ على صحة الرياضيين، وحصل ابتكارهما على المركز الأول عن فئة التكنولوجيا في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا الذي نظمته وزارة التربية والتعليم الأسبوع الماضي.

وتنتسب الشقيقتان إلى نادي الإمارات العلمي، حيث تعتبران النادي نواة تعليمية تعمل على تهيئة الطلبة والشباب من أصحاب المواهب والإبداعات ليتم اكتشافها وتنمية قدراتها العقلية والعلمية بعلم جديد متطور وهادف يواكب التسارع العلمي الذي يشهده العالم، ويبرز هذا من خلال المنافسات المحلية والدولية والعالمية التي تعمل قيادة دولتنا الرشيدة على تمكيننا فيه من خلال التعليم المتطور، لمنافسة الدول الكبرى العالمية.

وأوضحتا أن ابتكارهما عبارة عن نظام أولي يساعد الرياضيين على البقاء بصحة جيدة من خلال المراقبة المستمرة لوظائفهم الصحية، ويعتمد النظام على متعقب ذكي يستشعر قياسات مختلفة لنسبة الصوديوم في العرق

ويسهل فهم الاستنتاجات للرياضيين، ويهدف الجهاز إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومراقبة أداء الرياضيين أثناء التمرين، وزيادة الوعي الصحي في المجتمع، وتقليل الأمراض والإصابات للرياضيين، وعن طريق استخدام التقنيات الحديثة يمكن إرسال رسالة قصيرة إلى الطبيب الرياضي عندما تقل نسبة الصوديوم في العرق من أجل اتخاذ الاحتياطات الضرورية.

وذكرتا، أن أسرتهما لعبت الدور الكبير في توجيههما نحو مجالات المستقبل التي تشكل واقعا في الوقت الحالي، فضلاً عن الدور الجاذب الذي لعبه نادى الإمارات العلمي في تحفيزهما على الابتكار.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات