انطلاق الاختبار التكويني لصفوف «المدرسة الإماراتية» حتى 17 الجاري

خضع طلبة المدرسة الإماراتية، أمس، من الصف الأول حتى الثاني عشر للاختبار التكويني الأول الموحد على مستوى قطاع العمليات المدرسية، والذي جاء لقياس مهاراتهم في استيعابهم للمنهاج الدراسي وطرق التدريس، حيث جاء الاختبار لتحسين العملية التعليمية نفسها.

وحددت وزارة التربية والتعليم 45 دقيقة الفترة الكلية للاختبار، بما يعادل الحصة الثانية لمدارس الإناث والحصة الثالثة لمدارس الذكور، وبدأ الاختبار أمس ويستمر حتى 17 الجاري، وكانت ثلاث مواد هي فاتحة انطلاقة الاختبار لمختلف الصفوف ومساراتهم الدراسية وهي: الرياضيات والفيزياء والتربية الإسلامية.

وأوضحت إدارات مدرسية أن الاختبار التكويني لديه 7 أهداف تعود على الطالب بالنفع، أبرزها: توجيه تعلم الطلبة في الاتجاه المرغوب فيه، وتحديد جوانب القوة والضعف لديهم، وذلك لعلاجها وتلافيها، وتعزيز جوانب القوة، وتعريف المتعلم بنتائج تعلمه، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه، وإثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه، وحض الطلبة على مراجعة الـمواد التي درسوها بهدف ترسيخ المعلومات في أذهانهم، وتجاوز حدود المعرفة إلى الفهم، لتسهيل انتقال أثر العملية التعلمية.

وأفادوا بأن نتائج هذا الاختبار سوف تساعدهم في وضع برنامج علاجية، وتحديد منطلقات ما يحتاجه كل طالب، فضلاً عن وضوح الصورة للمعلمين بشكل التخطيط العام للتدريس.

ووفقاً لإجراءات الاختبار، أوضح التعميم الصادر عن وزارة التربية والتعليم للمدارس استثناء مادة اللغة الإنجليزية من الاختبار الذي سيطبق على المدارس في قطاع العمليات المدرسية الأول، في جميع المراحل التعليمية، بالإضافة إلى مادتي العلوم التطبيقية والرياضيات التطبيقية للمسار التطبيقي للصفوف من التاسع إلى الثاني عشر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات