حوار «المعرفة» يناقش مستقبل التعليم في الـ50 عاماً المقبلة

سعيد الطاير وعبد الله الكرم خلال إطلاق الحوار | من المصدر

نظمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أمس، «حوار المعرفة»، لمناقشة مستقبل التعليم في دبي خلال الخمسين عاماً المقبلة، من خلال لقاءات تفاعلية، وجلسات استماع، بمشاركة مجموعات عمل، تضم ممثلين عن مجتمع دبي، بالإضافة إلى أولياء أمور وطلبة وشركاء التعليم، للإجابة عن 6 أسئلة ترصد احتياجات وأهداف المجتمع لمستقبل التعليم في خمسين عاماً قادمة، تتعلق بمدى مواكبة أولياء الأمور والطلبة للتغييرات المتسارعة وأهدافهم المستقبلية، والكيفية التي سيتعلم من خلالها الأطفال، والبنية التشريعية، والأطر التنظيمية المحفزة للابتكار والإبداع، والدور المستقبلي للمعلم، وأهم الموضوعات التي سيتضمنها منهاج التعليم المبكر في حال كانت هناك مناهج تعليمية كما هي الآن.

جاء ذلك، بحضور معالي سعيد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، المفوض العام لمسار الصحة والمعرفة، وبمشاركة الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وممثلين عن مجتمع دبي، وشركاء التعليم من أولياء أمور وطلبة ومعلمين وقيادات مدرسية وجامعات، ورواد أعمال، ومبتكرين، ومزودي خدمات التعليم والتدريب.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد أطلق وثيقة 4 يناير 2020، لتجديد العهد بالاستمرار في مسيرة التنمية وتطوير إمارة دبي، وترسيخ العدالة، وتحسين الحياة للأجيال القادمة، وذلك بما يواكب التغيرات المتسارعة، وضمان تحقيق التفوق المستمر لدبي في كافة المجالات التنموية، كما جاء إنشاء مجلس دبي، بهدف تعزيز تنافسية دبي، إقليمياً ودولياً، عبر تطوير منظومات عمل جديدة بأدوات عصرية ومتطورة، وفق رؤى مستقبلية.

وفي هذا السياق، انطلق «حوار المعرفة»، الذي نظمته هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أمس، من منطلق رصد الاحتياجات والأهداف المستقبلية لمجتمع دبي وشركاء التعليم، من أولياء أمور وطلبة ومعلمين وقيادات التعليمية، ومُصمِّمي السياسات والمختصين وأصحاب العلاقة، ورؤيتهم حول ملامح وشكل الحياة في 2071 م، بتغييراتها المتسارعة وتحدياتها المتوقعة، والكيفية التي سيكون عليها التعليم بعد خمسين عاماً قادمة، لمواكبة الواقع الجديد، بالإضافة إلى الدور المستقبلي للمؤسسات التعليمية في رحلة التعليم، وتجارب التعلُّم، بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة، والتعليم المدرسي، والجامعي، ومروراً بالخدمات التعليمية المقدمة للطلبة الإماراتيين، وانتهاء بالتعليم المهني وقطاعات التدريب وتطوير القوى العاملة.

وقال الدكتور عبد الله الكرم لدى انطلاقة «حوار المعرفة»، والذي استضافته منطقة 2071 م، في أبراج الإمارات بدبي، أن الحوار التفاعلي بمشاركة المؤثرين في رحلة التعليم والتعلم في دبي، يعكس التزامنا بالمشاركة المجتمعية، والعمل مع أصحاب المصلحة، من أجل تصميم الأفكار التي من شأنها بلوغ الأهداف المستقبلية، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، بصنع التغيير الإيجابي، والإسهام في تحسين الحياة للأجيال القادمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات