طالب يبتكر «البوابة الآمنة» لحماية الأطفال من الغرق في المسابح

أطلق الطالب عبدالله سالم جمعة الظاهري، الطالب في الصف السابع بمدرسة العين، ابتكاراً يهدف إلى حماية الأطفال من الغرق في المسابح المنزلية، بحيث يسمح بمرور الأشخاص بطول معين ومحدد، وتُغلق البوابة بعد ثوان من مرورهم، ولا تفتح البوابة لمن هم أقل طولاً. مؤكداً على أن بعض تلك المسابح تفتقد الاحتياطات الأمنية اللازمة واشتراطات السلامة لمنع حدوث حالات غرق الأطفال. وأتى ابتكاره هذا كمبادرة تضمن الحيلولة دون تكرار هذه النوعية من الحوادث.

وقال الطالب عبدالله سالم الظاهري لـ«البيان»: «إن ابتكاري الجديد عبارة عن جهاز يتم تركيبه على باب يتحكم في فتحه وإغلاقه، وتتم عملية برمجة هذا الجهاز بحيث يسمح بمرور الأشخاص بطول محدد والمراد مرورهم، ولا يفتح الباب لمن هم أقل طولاً لاسيما الأطفال الذين تجذبهم المسابح بشكل كبير، وينزلون إليها من دون رقابة أحياناً».

حماية

وأضاف: «إن تم الأخذ بفكرة ابتكاري فإن الأمر من شأنه أن يحمي فئة الصغار لدى العائلات التي تمتلك أحواضاً خاصة في منازلها، ومن جانب آخر فإني أجتهد دائماً إلى تعزيز قدراتي الإبداعية والابتكارية، وخوض غمار التحدي والاكتشاف، ولي اهتمامات كثيرة لاسيما في مجال الروبوتات، وسأحرص خلال الفترة القادمة وبدعم من أسرتي لاسيما والدتي في تعلم مهارات جديدة مثل خوض دورات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وتعزيز الثقة وتطوير الذات، ومهارات التواصل والتخاطب».

طموح

من جهتها قالت والدة الطالب عبدالله الظاهري: «بلا مبالغة فإن لابني عبدالله طموحاً لا يعرف الدون، فهو يطمح في أن يكون مبتكراً يقدم الكثير».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات