إعلان الفائزين في مسابقة ''الإمارات للعالم الشاب'' وتحدي ''المبتكرون الصغار''

أعلنت وزارة التربية والتعليم اليوم عن الفائزين في مسابقة ''الإمارات للعالم الشاب'' وتحدي ''المبتكرون الصغار'' حيث فاز في المركز الأول الطالبات نورا احمد الزعابي، وجويريه هيثم، وماريا البلوشي من مدرسة الشفاء بنت عبدالله للتعليم الثانوي للبنات، عن مشروع /نورا برايل/ .

جاء ذلك ضمن الحفل الختامي للنسخة الرابعة من مهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2020 الذى جرى اليوم بدبي بحضورمعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة اضافة الى سعادة د. آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، بحضور عدد كبير من المسؤولين ورواد التعليم والتربويين والطلبة وأولياء الأمور.

وأثنت وزارة التربية والتعليم على دعم الشركاء الاستراتيجيين للوزارة وإسهاماتهم البارزة وتقديمهم لمجموعة الجوائز المتخصصة لمسابقة الإمارات للعالم الشاب ضمن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وهم وزارة الدفاع وشرطة دبي ومجموعة الإمارات ووزارة التغير المناخي والبيئة وشركة Area9 Lyceum.

وأكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن الطريق إلى النجاح يبدأ من التعليم وتحديدا في المدرسة، فهي الحاضنة لأجيال المستقبل، ولذا يجب أن توفر مساحة كبيرة للإبداع والابتكار الذي أضحى هدفا استراتيجيا للدولة ورؤيتنا التربوية، وهذا ما دفعنا إلى أن نعزز هذه الرؤية برفع حصيلة الطالب المعرفية وتكريس المبادرات والمشاريع التربوية التي تثري الحراك في مجال الابتكار، معتبرة ان المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في نسخته الحالية يعتبر وسيلة مهمة لتحقيق أجندة التعليم.

وقالت إن هدفنا هو جعل الابتكار أسلوب حياة ونهجا يلتزم به الطالب في مسار حياته تحقيقا لمجتمع ريادي ومبتكر ومنتج، لافتة إلى أن المهرجان جاء كخطوة رائدة وأداة داعمة للتوجهات الوطنية تزامنا مع شهر الإمارات للابتكار.

وأوضحت معاليها، أن الإمارات أصبحت تقود بفضل توجيهات القيادة الرشيدة زمام الريادة المعرفية وقطاع الابتكار في المنطقة، واضعة من أجل ذلك كل الإمكانات الرافدة لتحقيق مجموعة الأهداف المستقبلية لدعم هذا المجال والتنافسية العالمية.

وذكرت أن النجاح الذي حققه المهرجان هذا العام وفي نسخه السابقة، هو نتاج التخطيط المدروس والعمل بتناغم تام مشيرة إلى أن ما تحقق هو أيضا نتيجة شراكة مميزة مع جهات عديدة نقدم لها بالغ الشكر، كما أن مساهمات الطلبة ومشاركاتهم في مشاريع ابتكارية رائدة يؤكد أننا مقبلون على سنوات أكثر زخما وتألقا ونجاحا بالعمل بروح الفريق وتكاتف شراكتنا المجتمعية وصولا إلى أجيال مبدعة تسهم فينا وطنها.

وهنأت معاليها الطلبة الفائزين في مسابقة ''الإمارات للعالم الشاب'' وتحدي ''المبتكرون الصغار''، لافتة إلى أن ما قدمه طلبتنا من إبداعات ومشاريع ابتكارية أثلجت صدورنا بجودتها وفكرها المتقدم، فنحن اليوم نمتلك جيلا واعدا وطموحا ينافس ويتقدم في سلم التعليم بخطوات ثابتة.

من جانبها، أشادت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، في كلمة لها، بما قدمه الطلبة خلال مشاركتهم بما قدموه من مشاريع ابتكارية وأفكار ملهمة تبشر بجيل إماراتي مبدع ومبتكر وقادر على مواصلة مسيرة الدولة وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة التي تراهن بكل ثقة على أبناء الإمارات لاستدامة تطور الدولة في مختلف المجالات.

وأكدت أن المهرجان بداية لطموحات الطلبة ومرآة لمستقبلهم ونتطلع لجيل مبدع مبتكر لا يعرف المستحيل ونحن ماضون في تطوير مهارات وقدرات الطلبة للوصول بها إلى آفاق واعدة وأكثر تطورا .

وقالت ان المهرجان أصبح محطة هامة لطموحات طلبتنا ومنصة لعرض ابتكاراتهم وجسرا يعبرون من خلاله إلى المستقبل وبينت أن الدورة المقبلة للمهرجان سوف تستضيف مجموعة من الطلبة ممن شاركوا بهذه النسخة للمهرجان ليشاركونا قصص نجاحهم.

ويدعم المهرجان بشكل الجهود الوطنية للنهوض بالابتكار والريادة في الدولة، ويهدف لإحداث نقلة نوعية في نظام الابتكار الوطني، كما يتماشى مع السياسات والتوجيهات الداعمة للابتكار والمحفزة لتحقيق طموح الدولة في مجالات البحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا، سعياً نحو أن تكون دولة الإمارات في مصاف أكثر الدول ابتكاراً على مستوى العالم بخبرات وموارد وبنى تحتية متقدمة.

واشتمل هذا العام على عدة أقسام رئيسة أهمها معرض العلوم /مسابقة الإمارات للعالم الشاب/ والتي توفر منصة لطلبة التعليم العام لعرض النتائج البحثية العلمية لمشاريعهم الابتكارية ، كما يشتمل المهرجان على مؤتمر عالمي المستوى يستقطب نخبة من المتحدثين البارزين على الصعيد المحلي والعالمي، إلى جانب مختبر الابتكار الذي يضم ورشا متخصصة تقدمها نخبة من المؤسسات الحكومية والخاصة، وخلوة طلابية تعني هذه السنة باكتشاف ودعم رواد الأعمال من على مقاعد الدراسة، ومهرجان عائلي يوفر منصة مثالية لتعزيز المشاركة المجتمعية وتوعية الجمهور بأهمية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ضمن أجواء عائلية تفاعلية ترفيهية ممتعة.

كما يستضيف نخبة من الفنانين والمبدعين في عدة مجالات معاصرة ويتضمن مسابقة تحدي المبتكرون الصغار فيما ينسجم المهرجان مع السياسات والاستراتيجيات الوطنية الموجهة للارتقاء بواقع الابتكار وريادة الأعمال في الدولة إذ اتخذ من السياسة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والاستراتيجية الوطنية للابتكار واستراتيجية المهارات المتقدمة والأجندة الوطنية لدولة الإمارات ورؤية الامارات٢٠٢١ ومئوية الإمارات ٢٠٧١ مرتكزات رئيسية لآلية عمله للوصول إلى الهدف المرجو منه ووضع الطلبة في صورة التوجهات الوطنية المستقبلية التي جعلت من المورد البشري المؤهل أحد أهم منطلقاتها ومستهدفاتها خلال المرحلة المقبلة.

واستقطبت مسابقة الإمارات للعالم الشاب في النسخة الحالية 2472 مشروعا مقدمة من 5791 طالبا وطالبة من 427 مدرسة من مختلف مدارس الدولة الحكومية والخاصة، وتحاكي المسابقة مجالات متعددة وهي التكنولوجيا والعلوم البيولوجية والبيئة وعلوم الكيمياء والفيزياء والرياضيات والعلوم الاجتماعية والسلوكية، وتمكن المسابقة الطلبة من المشاركة لاحقا في مهرجانات وفعاليات علمية عالمية متخصصة بحسب مجال كل طالب ومشروعه بالمسابقة" .

كما شهد المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار انعقاد خلوة طلابية شارك بها نخبة من الطلبة إلى جانب مسؤولين وصناع قرار من القطاع الحكومي والخاص وتتمحور هذه السنة حول اكتشاف ودعم رواد الأعمال من على مقاعد الدراسة، إذ يناقش الطلبة عدة آليات علمية تسهم في تمكين الجهات المعنية من اكتشاف الطلبة في مجال ريادة الاعمال وتقديم مبادرات فعالة في هذا الشأن من شانها خلق بيئة مدرسية حاضنة ومحفزة لريادة الاعمال.

وتضمن المهرجان كذلك مؤتمرا علميا يعد منصة حيوية، لتبادل الأفكار ومشاركة الخبرات، ويستعرض قصصا ويوفر فرصة لإلهام وتحفيز الطلبة من قبل نخبة من وزراء الدولة وكبار الشخصيات الإماراتية ومتحدثين دوليين يسلطون الضوء على مواضيع متنوعة مطروحة على جدول أعمال المؤتمر ويعقد المؤتمر العلمي في أول 3 أيام من المهرجان.

وقدم المهرجان 34 جائزة 18 منها نقدية تقدمها الوزارة للطلبة إلى جانب 8 جوائز متخصصة تقدمها عدة جهات مشاركة بالمهرجان و 3 جوائز للمشاركين في تحدي المبتكرون الصغار إلى جانب 4 جوائز لأفضل معلم من كل فئة من فئات مسابقة الإمارات للعالم الشاب فضلا عن جائزة مخصصة لأفضل مدرسة مشاركة وتبلغ قيمة الجوائز النقدية 326 ألف درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات