قراء «البيان» لا يؤيدون زيادة كم الواجبات المدرسية

 كشف استطلاع للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«الفيسبوك»، مؤخراً حول تأييد زيادة كم الواجبات المدرسية، وذلك بعدما اشتكى أولياء أمور عدم حصول أبنائهم على واجبات منزلية إلا قليلاً وطالبوا مدارس أبنائهم بزيادة الواجبات المدرسية الأسبوعية، وجاءت آراء الغالبية المستطلعة آراؤهم بعدم تأييدها ذلك، بينما رأى آخرون أن هناك حاجة لذلك.

وجاء في نتيجة الاستطلاع على موقع «البيان» الإلكتروني أن 70 % لا يؤيدون زيادة كم الواجبات المدرسية الأسبوعية، بينما ذهب 30% بتأييدها كونها ضرورة في الوقت الحالي، أما على موقع التواصل الاجتماعي في «تويتر»، جاء عدد المستطلع آرائهم كالآتي: 75.6% من المصوتين لا يؤيدون ذلك، بينما أجاب نحو 24.4% بتأييدها، وجاءت نتائج «فيسبوك» لتؤكد أن 75% لا يوافقون على زيادتها، بينما ذهب 25% إلى الموافقة.

رحلة تعليمية

واعتبر عدد من التربويين بأن الواجبات المدرسية المنزلية بمثابة رحلة تعليمية مستمرة من التعلم تبدأ خلال اليوم المدرسي الطبيعي وتتكامل لتصبح على هيئة مشروع يتم إنجازه من قبل الطلبة، يؤكدون أن كثرة الواجبات المنزلية تصادر حقوق الطلبة في الأنشطة والمهارات الحياتية.

من جهتها قالت الخبيرة التربوية نورة سيف المهيري، إن الدراسات تشير إلى أن من أهم مزايا الواجبات المنزلية (الواجب المنزلي) أنها تعمل على تشجيع التعليم المدرسي، وتطوير المهارات مثل تحسين عادات الطلبة وانضباط النفس، والاعتماد على النفس في حل المشكلات، وإثارة حب الاستطلاع.

المساواة

واعتبرت المعلمة هديل قاسم، أن الواجبات المدرسية المنزلية يجب أن لا تتعدى يومين أسبوعياً حتى يتسنى للطالب أن يمارس المزيد من الأنشطة الرياضية وغيرها، على أن لا تتعدى المدة الزمنية المخصصة للواجبات المنزلية 15 دقيقة كحد أقصى في المرحلة الابتدائية، ومن 20 إلى 30 دقيقة بالنسبة للمستويات الأخرى، على أن يكون الطفل قادراً على إنجاز واجباته دون الحاجة لمساعدة أولياء الأمور، وذلك بغية تحقيق المساواة بين جميع الطلبة فيما يخص شروط التحصيل الدراسي، علماً أن المتابعة الأسرية، وتوفر الآباء على مستوى دراسي يسمح لهم بمساعدة أطفالهم، شرطان لا يتوفران بالضرورة للجميع.

وفي الوقت ذاته تجد ولية الأمر قمر الشامي، أن كثيراً من المدارس تتساهل في عدم منحها واجبات منزلية للطالب وخاصة في الصفوف الأولى ما يساهم في ضعف المخرجات التعليمية لدى هؤلاء الطلبة، وذلك بعد تخفيف المدارس من كمّ الواجبات المدرسية المنزلية الممنوحة للطالب، مشيرة إلى أن الطلبة لديهم ضعف في القراءة و الكتابة بسبب قلة كم الواجبات المنزلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات