أكدت العنود خليفة الكعبي رئيس وحدة البرامج التعليمية في مكتب شؤون التعليم بديوان ولي عهد أبوظبي، لـ«البيان» استكمال المكتب حقبة الدورات التدريبية التي أطلقها للارتقاء بمعلمي «التربية الأخلاقية».

ويعتزم تدريب الدفعة الثانية من البرنامج في فبراير المقبل ويستهدف 500 معلم ومعلمة.

فيما يتم إطلاق الدفعة الثالثة في مارس المقبل لاستكمال عدد المستهدفين في البرنامج البالغ عددهم 1500 معلم على مستوى الدولة يحصل فيها المعلمون في نهاية البرنامج الذي مدته 100 ساعة على رخصة المعلم في التربية الأخلاقية.

وأوضحت الكعبي أن الحقبة التدريبية تسهم في تطوير أداء المعلمين وتعزيز وسائل تدريس منهاج التربية الأخلاقية من خلال إطلاق البرنامج الوطني لبناء قدرات معلمي مادة التربية الأخلاقية.

وهو برنامج تدريبي تفاعلي متخصص بتطوير المُعلّمين ودعمهم في تدريس مقررات منهاج التربية الأخلاقية على مستوى مختلف مدارس الدولة.

مبادرة مبتكرة

وتابعت أن هذه المبادرة تعد مبتكرة وفريدة ومثالاً عالمياً على ريادة وتميز الأساليب التربوية والتعليمية المستقبلية ومساهمتها في مساعدة الطلاب على اكتساب كفاءات ومهارات تؤهلهم ليكونوا قادة أكفاء على مستوى أوطانهم والعالم أيضاً.

وذكرت أن الإمارات تقدم من خلال تطبيق منهاج التربية الأخلاقية نموذجاً تحتذي به بقية الدول من حيث إبراز أهمية وجدوى مثل هذه المبادرات المبتكرة، والالتزام بتنشئة جيلٍ جديد من المواطنين الذين يتمتعون بالوعي الأخلاقي والثقافي العالي.

وتأتي هذه الخطوة، استجابة لاحتياجات المعلمين، وبهدف تعزيز مستويات الأداء التعليمي على مستوى الدولة، ما يحقق الوصول الأفضل لمنهاج التربية الأخلاقية.

ويعتبر برنامج التربية الأخلاقية الذي أطلقه مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، برنامجاً استراتيجياً وفريداً من نوعه.

حيث تم وضعه لدعم التطور الشامل للطلاب في عالم بات يشهد تحولات سريعة في التكنولوجيا والعولمة. وجرى إطلاق البرنامج في عام 2016 .

ودخل حيز التنفيذ في العام الدراسي 2017 - 2018 لتعزيز فهم الطلاب للقيم العالمية وغرس قيم عليا تشمل التسامح والتلاحم المجتمعي والتعاطف، بالإضافة إلى تقديرهم لثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت يجري تدريس البرنامج لجميع مدارس الدولة الخاصة والحكومية.

وجاء إطلاق البرنامج بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتضمينها في المناهج والمقررات الدراسية.

وتعتبر من المبادرات النوعية المتفردة، وتترجم رؤية القيادة في بناء الشخصية الإماراتية لتكون القيم والأخلاق والسلوكيات الحميدة أساس نهجها وتكوينها، وبالتالي تعميق المواطنة العالمية والإيجابية.

وتم تصميم البرنامج بهدف تحقيق رؤية الدولة في إعداد أجيال من الطلاب المسؤولين والمثقفين المستعدين للانخراط في عالم بات أكثر ترابطاً من أي وقت مضى.