العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ضرار بالهول رئيس «اجتماعية الوطني» لـ «البيان»:

    «التربية» مطالبة بتدريب وترخيص معلمي الظل لأطفال التوحّد

    توصية بتوفير الضمان الصحي لأطفال التوحد | أرشيفية

    قال ضرار بالهول الفلاسي، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي لـ «البيان»: إن ثمة حاجة فعلية لتأهيل وتدريب وترخيص وزارة التربية والتعليم لمعلمي الظل مع وضع المعايير لمنح هذا المسمى، وتوفير الوزارة قائمة إرشادية معلنة بخيارات معلمي الظل لذوي فئة التوحد، الذي يعتبر اضطراباً إنمائياً في النمو العصبي يؤثر في التطور والتواصل مع الآخرين، بحيث توفر كل ما يلزم لمساعدة هذه الفئة، وتأهيل أفرادها ليكونوا فاعلين في الحياة لا عبئاً على المجتمع وعلى أسرهم، ومراجعة تكلفة ورسوم تنسيب فئات التوحد في المدارس التعليمية الخاصة وخفضها لصالح ذوي فئات التوحد، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة لتطوير الخدمات والمستلزمات الخاصة بهذه الفئة على مدار الوقت وعلى مدار المراحل العمرية. وأوضح ضرار بالهول أن ناعمة عبد الرحمن المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ستوجّه سؤالاً إلى معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، حول التوحد، خلال الجلسة العامة التي ستعقد غداً الثلاثاء في مقر المركز في أبوظبي.

    تقرير

    وتابع: إن لجنة الشؤون الاجتماعية في «الوطني» كانت قد ناقشت موضوع أصحاب الهمم والتوحد وأعدت تقريراً يتضمن العديد من التوصيات، من أبرزها: ضرورة توفير الضمان الصحي لأطفال مرضى التوحد. وأوضح أن هناك تكاليف باهظة تعاني منها أسر الأطفال المصابين بالتوحد. وقال إن الصورة تزداد قتامة إذا ما علمنا أن الآباء والأمهات الذين لديهم طفل مصاب بالتوحد ترتفع نسبة إنجابهم لطفل ثانٍ مصاب إلى 18%، ما يعني إضافة أعباء جديدة، خاصة وأن تكلفة رعاية الطفل الواحد المصاب بالتوحد قد تصل إلى نحو 60 ألف درهم سنوياً، وتزيد التكاليف في حال كان الطفل معاقاً ذهنياً، وبعد وصول المصاب مرحلة البلوغ.

    علاج

    وتابع: إذا توقفنا عند الوضع في الإمارات نلحظ أن تكلفة خدمات ومستلزمات دعم فئة التوحد تتفاوت من مركز إلى آخر من 30 ألف درهم إلى 200 ألف درهم سنوياً، ويبلغ متوسط التكلفة 115 ألف درهم للحالة الواحدة، وتعتبر هذه التكلفة باهظة لذوي فئة التوحد لتغطية وتوفير الخدمات التخصصية والمستلزمات الضرورية لها، ويصعب على الأسر وحدها تحمل تكاليف العلاج. وأوضح ضرار بالهول أن بعض الدراسات، ولا سيما دراسة أجريت في عام 2017، تشير إلى أن عدد الأطفال المصابين بالتوحد يبلغ طفلاً من كل 146 طفلاً، وأن هناك تزايداً ملحوظاً في أعداد الأطفال المصابين بالتوحد.

    وأضاف: ثمة ضرورة ماسة إلى جملة خطوات لا بد منها لمساعدة هؤلاء الأطفال وذويهم، وأولى هذه الخطوات تغيير نظرة المجتمع إلى الأطفال المصابين بالتوحد، على أنهم أشخاص معاقون ذهنياً، بل محاولة دعمهم بكل السبل وتنمية مهاراتهم في إطار سياسية منهجية مدروسة تسهم فيها المدرسة والأسرة والمؤسسات المجتمعية، والاستفادة القصوى من التطور التقني في مجالات تطوير التطبيقات.

    وأوضح بالهول أن النقص الملحوظ في عدد مراكز التوحد هو من المشكلات الرئيسة في معالجة المرض، وتطويق آثاره الصحية والاجتماعية، حيث تعتبر مراكز التوحد في الدولة قليلة مقارنة بعدد الحالات التي تم رصدها ومحدودية الانتشار الجغرافي لها، ناهيك عن رفض بعض الجهات استقبال فئة التوحد في الأنشطة الرياضية، إضافة إلى عدم تخصيص وزارة تنمية المجتمع ميزانية كافية لمبادرات وبرامج وشؤون فئة التوحّد وذويهم على مدار السنة مقارنة بعدد الحالات وتصنيفاتها، بالإضافة إلى عدم وجود آلية لمتابعة مبالغ الدعم الدورية التي يتم منحها لذوي فئة التوحّد وضمان صرفها لهم، إضافة إلى النقص الملحوظ بعدد الاختصاصيين المؤهلين للتعامل مع التوحد، وندرة وجود برامج تخصصية تعمل على استكشاف القدرات والمهارات المختزنة لمختلف حالات التوحد ثم تنمية هذه القدرات، وغالباً تكون هذه القدرات والمهارات مواهب استثنائية ونادرة.

    متابعة أطفال التوحد

    وقال بالهول: لا يوجد ما يكفي من معلمي الظل المنوط بهم متابعة حالات الأطفال المصابين بالتوحد، ومساعدتهم، كما لا يوجد تأهيل وتهيئة للكادر التربوي قبل استقبالهم لطالب فئة التوحد في الفصل التعليمي مع باقي زملائه، فضلاً عن عدم وجود وعي ناضج لمفهوم معلم الظل في الصرح التعليمي بالدولة، ما أدى لاستغلال بعض الجهات التعليمية لحالات التوحد من أجل الاستفادة المادية، ولا توجد معايير واضحة لمعلمي الظل في المنشآت التعليمية.

    تحديات

    01

    نقص عدد المراكز التخصصية لعلاج التوحد

    02

    عدم تخصيص ميزانية كافية للمبادرات

    03

    عدم وجود آلية لمتابعة مبالغ الدعم المقدمة

    04

    قلة الاختصاصيين المؤهلين

    05

    ندرة برامج استكشاف قدرات المصابين

    06

    لا يوجد ما يكفي من معلمي الظل

    07

    غياب

    الكادر التربوي المؤهل

    08

    غياب الوعي بمفهوم معلم الظل

    09

    استغلال بعض الجهات لحالات التوحد مادياً

    10

    قيام ذوي الأطفال فردياً بالبحث عن مدرس الظل

    طباعة Email