
أكدت عائشة الزعابي مسؤولة مخيم مستكشف الفضاء الذي نظمه مركز محمد بن راشد للفضاء، أن عدد المشاركين في المخيم بلغ 50 طالباً وطالبة، تزودوا خلال 6 أيام من 15 إلى 24 ديسمبر، بتجربة استثنائية وفريدة لاستكشاف الفضاء، تضمنت أنشطة تعليمية وتثقيفية وورش عمل قدمها خبراء ومختصون في علوم الفضاء من المركز.
لافتة إلى أن هذا العام هو الرابع لتنظيم المخيم، وقد تم فتح باب التسجيل للطلبة بعمر 11-14 عاماً، حيث خصصت 3 أيام للطالبات ومثلها للطلبة.
أنشطة متنوعة
وأضافت أن المخيم تضمن أنشطة تعليمية وتثقيفية وورش عمل قدمها خبراء ومختصون في علوم الفضاء من المركز عن الأقمار الاصطناعية والغرف النظيفة، وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ومهام رائد الفضاء على متن محطة الفضائية الدولية، والروبوتات الفضائية، ومشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل» وكيفية رسم خرائط المريخ، والنظام الشمسي.
وأوضحت أن برنامج المخيم تضمن أنشطة نظرية وتطبيقية من بينها ورش عمل حول الأقمار الاصطناعية، وتكنولوجيا الروبوتات، فيما قام المشاركون بزيارات ميدانية لمرافق البحث والتطوير الموجودة في مركز محمد بن راشد للفضاء بما في ذلك مختبرات تقنيات الفضاء.
كما تعرفوا على مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، وبرنامج تطوير الأقمار الاصطناعية، وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، ومشروع المريخ 2117.
فرصة مهمة
وذكرت أن المخيم استهدف تمكين الجيل الجديد بما يقدمه من محتوى علمي ثري لتعزيز معارفهم بعلوم الفضاء وتقنياته.
وإكسابهم الخبرات الخاصة بقطاع الفضاء، مبينة أنه يعد فرصة مميزة للطلاب والطالبات المهتمين بعلوم الفضاء، خاصة أنه يأتي عقب انطلاق رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية، وتنفيذ أول مهمة إماراتية مأهولة، فيما تعد فرصة كبير ة لتزويد الطلاب بالخبرات المكتسبة من هذه المهمة.
طلبة مشاركون

من جانبهم قال بعض الطلبة المشاركين، إن المخيم أكسبهم معلومات جديدة عن علوم الفضاء، وجعلهم يتواصلون عن قرب مع المتخصصين في المركز للتعرف على النجاحات التي حققتها الإمارات في قطاع الفضاء، حيث ذكر حسن فضلاني الطالب في مدرسة جيمس ولنغتون بدبي، أنه تعرف على المخيم من خلال «إنستغرام المركز».
فيما بادر بالاشتراك به كونه يعشق علوم الفضاء التي أثارت شغفه خلال الفترات الماضية، خاصة بعد النجاحات التي حققها مركز محمد بن راشد للفضاء بمشروعاته المتنوعة، مثل إطلاق الأقمار الصناعية، ورحلة رائد الفضاء هزاع المنصوري، فضلاً عن مسبار الأمل.
وأفاد بأنه استفاد كثيراً من الورش والمعلومات التي حصل عليها من متخصصي المركز خلال فترة المخيم، وتطورت معلوماته بشكل كبير عن علوم الفضاء، خاصة أنه يحلم بأن يصبح متخصصاً في علوم الكيمياء أو الروبوت مستقبلاً.

وبين عبد الرحمن المدحاني الطالب في الصف السابع بمدرسة عمر بن الخطاب أنه يعشق علوم الفضاء، وطالما تحدث مع والديه للانضمام إلى أحد المخيمات المتخصصة في هذا القطاع.
ولذلك فإن هذا المخيم يعتبر فرصة كبيرة بالنسبة له لكي يوسع مداركه في هذه التخصصات، وأنه تعلم كثيراً من المعلومات عن الأقمار الصناعية ومسبار الأمل ومحطة الفضاء الدولية، مبيناً في الوقت ذاته أن حلمه الأكبر أن يصبح رائد فضاء إماراتياً.

وقال عبدالله أحمد الطالب في الصف الثامن، إنه تعرف على المخيم من خلال الحسابات الخاصة بالمركز من مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه تلقى تشجيعاً كبيراً من والديه للانضمام له، والتعرف على علوم جديدة خلال فترة الإجازة المدرسية.
مبيناً أن الفترة الماضية تعرف على نجاحات الإمارات في هذا القطاع، ما أثار شغفه للتعرف عليه، وهو ما وجده من خلال المتخصصين الذين عرفوهم من خلال الورش بمعظم المعلومات التي أضافت له الكثير وأكسبته مهارات جديدة ستفيده في المستقبل.
تجربة ثرية

وذكر حسين لوتاه الطالب في مدرسة دار المعرفة، أنه تعرف على المخيم من خلال حساب الإنستغرام الخاص بالمركز، وأنه سعيد جداً لتعلم أشياء جديدة عن الروبوتات وعلوم الفضاء.
والذي استفاد كثيراً منها، مبيناً أنها ستساعده كثيراً خلال دراسته، لأنها وسعت مداركه وأفقه للتعرف على الفضاء والأقمار الصناعية، التي أصبحت الإمارات تتميز بها، وأنه يدعو كل الطلبة لاستغلال هذه الفرصة المميزة والانضمام لمثل هذه المخيمات، لأنها تلهم الأجيال الجديدة ليصبحوا نماذج مشرفة لوطنهم في المستقبل.

وقال الطالب محمد بلهول، إنه تعرف على المخيم من خلال حساب إنستغرام المركز، وأنه سعيد جداً لمشاركته في هذا المخيم الذي أضاف له معلومات مهمة عن المشروعات الفضائية للإمارات، وأنه بشكل شخصي يعشق هذه العلوم ويسعى لدراستها مستقبلاً، خاصة أنه يريد أن يدرس الهندسة.
مبيناً أن مركز محمد بن راشد للفضاء وفر تجربة ثرية للطلبة، يجب أن يستغلوها بشكل جيد لكي تنعكس إيجاباً على معارفهم ومستقبلهم.
إقبال كبير
شهد المخيم إقبالاً كبيراً من الطلاب، ويأتي ضمن جهود مركز محمد بن راشد للفضاء في دعم رؤية القيادة الرشيدة، الهادفة إلى تحفيز الأجيال القادمة على دراسة علوم الفضاء.
وتشجيعهم على دراسة التخصصات العلمية المتعلقة بقطاع الفضاء، وينظم المخيم ضمن مبادرات برنامج المريخ 2117 ويحظى برعاية صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذراع التمويلية للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.
