جامعة الإمارات تطلق ورشة عمل «نزهة على ظهر سحابة»

جانب من إنتاجات الموظفين

نظم فريق منسقي جودة الحياة في مركز الإمارات لأبحاث السعادة بجامعة الإمارات ورشة عمل للموظفات تحت عنوان «نزهة على ظهر سحابة»، قدمتها رقية الكلباني، تشمل أنشطة فنية للرسم لبعض اللوحات الانطباعية المعبرة من مخيلة الموظف، بهدف تحقيق أعلى درجات جودة الحياة الوظيفية، من خلال ممارسة مناشط غير وظيفية تسهم في إثراء بيئة العمل بعيداً عن الضغوط الوظيفية اليومية.

والعمل على تحسين مزاج الموظف بمناشط ترويحية خلال ممارسته العمل، وبما يسهم في تطوير وتجويد الإنتاجية في العمل الموكل للموظف.

وأكدت عائشة النعيمي، عضوة في فريق منسقي جودة الحياة ومنظمة للفعالية، أنه تم تأسيس فريق منسقي جودة الحياة تحت مظلة مركز الإمارات لأبحاث السعادة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقاً من رؤية الجامعة التي تضع الموظف ضمن أولوياتها لتحقيق أعلى درجات جودة الحياة الوظيفية في بيئة العمل، واستطردت قائلةً:

«ارتأينا الخروج عن الطرح المكرر في الورش والدورات التدريبية، وتقديم شيء جديد، خاصة مع التوجه الحكومي للورش غير الأكاديمية. وتأتي هذه الورشة ضمن مجموعة من الورش المزمع إقامتها خلال الفترة المقبلة التي نأمل أن تلقى صدى وتفاعلاً أكبر، خاصة بعد النجاح الكبير والردود المبشرة من المشاركين في ورشة نزهة على ظهر سحابة».

وعبّر المشاركون في الورشة عن سعادتهم لإقامة مثل هذا لنوع من الأنشطة التي من شأنها تطّوير العمل، وتحسين جوانب الحياة المختلفة، وهي طرح جديد وفكرة مميزة، باعتبارها نوعاً جديداً، وتختلف عن الورش التقليدية المألوفة والنمطية.

جودة

وأشارت مريم العرياني، من فريق جودة الحياة بالجامعة، إلى أن التعبير عن المشاعر يُعدّ من الوسائل المهمة لتحسين مزاج الإنسان ورفع جودة حياته.

وللتعبير عن المشاعر عدة طرق مختلفة يستخدمها الأشخاص للتخلص من التوتر والضغوط وتفريغ الشحنات الداخلية السلبية، فوفق دراسة نشرتها الجمعية الأمريكية للعلاج بالفن.

بينت أن الأشخاص الذين يحصلون على فرصة للتعبير عن مشاعرهم من خلال الرسم لديهم تحسن ملحوظ في مزاجهم، إذ يعتبر الفن والرسم على وجه التحديد إحدى تلك الطرائق الشائعة الاستخدام التي ازداد التركيز عليها أخيراً حتى في علاج الكثير من الأمراض المستعصية، ولها تأثير إيجابي في الصحة النفسية للموظفين، مما ينعكس إيجاباً، وزيادة الإنتاجية في بيئة العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات