افتتاح المعرض المهني في جامعة زايد لدعم التوطين وتدريب الطلبة

■ رياض المهيدب متفقداً المعرض | من المصدر

افتتح الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد المعرض المهني الأول للعام الدراسي الحالي، والذي أقامته الجامعة في حرميها بأبوظبي ودبي، وذلك بهدف دعم التوطين وتوفير فرص التوظيف والتدريب الحالية والمستقبلية لطلبة الجامعة ومساعدتهم على بناء خياراتهم المهنية على أسس علمية، ومن خلال مقاربة تفاعلية وميدانية للتطورات المتسارعة في سوق العمل.

واستقطب الحدث نصف السنوي، الذي قام بتنظيمه مكتب الشؤون المهنية بالجامعة، العديد من الهيئات والدوائر والشركات التي تحرص على طرح برامجها في مختلف التخصصات وتوفير مجالات لخريجي الجامعة وطلبتها للالتقاء المباشر بممثليها والتعرف إلى الآفاق الوظيفية الجديدة والتطورات المتلاحقة في سوق العمل. وضم المعرض منطقة توعية لدعم الطلبة الجدد الذين يفكرون في تخصصاتهم والبحث عن فرص تجربة عمل لإضافتها إلى سيرهم الذاتية.

وقال الأستاذ الدكتور رياض المهيدب: «إن المعرض المهني يجسد اهتمام الجامعة بتشجيع طلبتها وتحفيزهم على تطوير كفاءاتهم للمشاركة الفعالة في تحقيق الأجندة الوطنية والرؤى الثاقبة التي أرستها القيادة الرشيدة، بهدف الارتقاء بالوطن والمواطن».

حلقة وصل

وأضاف: «إن المعرض يشكل حلقة وصل منهجية بين المرحلتين الأكاديمية والعملية، ويساهم في رفد المسيرة المهنية للطلبة، حيث يتيح لهم فرصاً تدريبية واسعة أثناء الدراسة تؤهلهم لاستكشاف خياراتهم ومساراتهم المهنية في مرحلة ما بعد التخرج».

وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم أيضاً في تعزيز سعي المؤسسات إلى استقطاب عدد كبير من خريجي وخريجات جامعة زايد للعمل بإداراتها وكذلك طلبة المراحل النهائية بالجامعة للحصول على فرص التدريب لديها نظراً للتميز العلمي الذي يتمتع به خريجوها وخريجاتها من تحصيل دراسي ومهارات تقنية.

ومن جهته، قال راشد الشامسي، مدير إدارة شؤون الطلبة والخريجين بالإنابة: «لدينا ارتباطات وثيقة مع 560 جهة حكومية و529 شركة من القطاع الخاص و123 مؤسسة شبه حكومية»، وأضاف: «إن الجامعة دفعت خريجيها خلال السنوات الـ 5 الماضية للانضمام إلى القطاع الخاص تلبية لتطلعات القيادة الرشيدة».

وتبع: «استناداً إلى أحدث تقرير حول وجهات التخرج أجريناه عن العام الدراسي 2017-2018 فإن هناك زيادة بمقدار 8% في عمالة خريجي وخريجات جامعة زايد في القطاع الخاص، حيث كانت النسبة 15% في عام 2015 وارتفعت إلى نحو 23% في عام 2018».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات