مدارس دبي الخاصة تجتاز المتوسط العالمي في الرياضيات والعلوم والقراءة في PISA

ت + ت - الحجم الطبيعي

حقق طلبة المدارس الخاصة بدبي أداءً يفوق المتوسط العالمي في مهارات الرياضيات والعلوم والقراءة من بين 79 دولة ومدينة عالمية شاركت في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA والذي تنفذه منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية /OECD/ وتم الإعلان الرسمي عن نتائجه أول أمس في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس.

وبحسب النتائج، فقد حقق طلبة المدارس الخاصة بدبي 501 نقطة في كل من مهارات القراءة والرياضيات، و500 نقطة في مهارات العلوم، ما يفوق المتوسط العالمي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبالغ 489 نقطة في كل من مهارات الرياضيات والعلوم، و487 في مهارات القراءة.

وسجلت دبي المشاركة الأولى لها في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة / PISA/ في العام 2009، كما حقق طلبتها تحسناً ملحوظاً بين عامي 2009 – 2018م بواقع 27 نقطة في مهارات الرياضيات، و14 نقطة في مهارات العلوم، و22 نقطة في مهارات القراءة، ما يعادل حوالي 6 شهور من أيام التعليم الإضافي.

وأظهرت النتائج إحراز الطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة بالإمارة لمعدلات تحسن ملحوظة بلغت 36 نقطة في مهارات الرياضيات في الفترة بين عامي 2009 – 2018م ، ما يعادل سنة دراسية إضافية، كما أحرز الطلبة تحسناً في الأداء بلغ 27 نقطة في مهارات العلوم، و19 نقطة في القراءة خلال الفترة ذاتها.

وبحسب النتائج، فقد حلَّت المدارس الخاصة في دبي في المرتبة 19 عالمياً ضمن الدول المشاركة في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة /PISA/ محققة بذلك أحد مستهدفات الأجندة الوطنية لدولة الإمارات ، بأن تكون من بين أفضل 20 دولة على مستوى العالم في التقييم الدولي PISA بحلول عام 2021م.

وقال الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: "تؤكد هذه النتائج التزام المدارس الخاصة بدبي بتوفير تعليم بمعايير عالمية لمئات الآلاف من طلبة المدارس الخاصة في دبي، والذين ينتمون إلى 183 جنسية وثقافة حول العالم، كما تمنح هذه النتائج للعائلات المقيمة في دبي - أو التي تفكر بالانتقال إلى دبي في المستقبل- الثقة بأن أطفالهم يتلقون تعليماً عالي الجودة من بين الأفضل عالمياً".

وأعرب الكرم عن امتنانه للدعم الذي أبداه مجتمع التعليم في دبي من معلمين وقادة المدارس وأولياء الأمور، وتعكس هذه النتائج تفانيهم بكل محبة في منح جميع أطفالنا تعليماً عالي الجودة يركز على جودة حياتهم ويرتقي بهم نحو المستقبل".

وبحسب المناهج التعليمية المطبقة في دبي، فقد حقق طلبة المدارس الخاصة التي تطبق منهاج البكالوريا الدولية بدبي معدلات متقدمة في برنامج PISA تفوق أقرانهم في المناهج التعليمية الأخرى بدبي، يليهم طلبة المدارس الخاصة التي تطبق المنهاج البريطاني، ثم طلبة المدارس الخاصة التي تطبق المنهاج الهندي، والمدارس الخاصة التي تطبق المنهاج الأمريكي.

ويقيس البرنامج الدولي لتقييم الطلبة / PISA / مدى قدرة الطلبة على استخدام مهارات الحياة الواقعية في مجالات الرياضيات والعلوم وبالقراءة وتطبيقها في المواقف العملية اليومية، وما يتطلبه ذلك من مهارات كالثقة، والقدرة على حل المشكلات، والمثابرة، والتعاطف، والتي ترتبط جميعها بجودة الحياة.

وتلتزم المدارس الخاصة في دبي بإجراء تحسينات في معدلات جودة حياة طلبتها من خلال استخدام بيانات نتائج المسح الشامل لجودة حياة الطلبة.

وينعقد البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA كل ثلاث سنوات من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية /OECD/، كما شهدت الدورة الأخيرة مشاركة 800 ألف طالب وطالبة من 79 دولة حققت الإناث أداءً أفضل من الذكور في المدارس الخاصة بدبي في تحصيل القراءة والكتابة بمتوسط ​​520 نقطة مقابل 483 للذكور، وينطبق الأمر ذاته على مهارات العلوم بمتوسط ​​بلغ 505 نقاط للإناث مقابل 496 نقطة للذكور بينما حقق الذكور أداءً أفضل من الإناث في مهارات الرياضيات بمتوسط بلغ ​​506 نقاط مقابل 495 نقطة للإناث.

ويعتبر PISA برنامج دولي تعقده منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية /OECD/ لقياس مهارات ومعارف الطلبة في عمر 15 سنة لأن معظم الشباب في معظم الدول تقترب من نهاية مرحلة التعليم الإلزامي، ويعتبر اختيار المدارس والطلبة شاملاً قدر الإمكان بحيث تأتي عينة الطلبة من مجموعة واسعة من الخبرات والقدرات.

ويقوم البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA بجمع معلومات منهجية حول الطلاب ودوافعهم، و يعمل البرنامج رسمياً على تقييم المهارات مثل حل المشكلات بشكل تعاوني، كما يبحث عن فرص تقييم الكفاءات المهمة الأخرى ذات الصلة و يهدف الى توفير الأدلة التي تساعد على دعم اتخاذ القرارات المتعلقة بسياسة التعليم في البلدان المشاركة. ويزود البرنامج البلدان المشاركة كل 3 سنوات بالبيانات والتحليلات المنهجية للنظر في تأثير قرارات السياسات والبرامج ذات الصلة. وإذا كانت التقييمات أكثر تواتراً ، فلن تمنح الوقت الكافي للتغييرات أو الابتكارات لإظهار التحسن أو التراجع ، وإذا كان التكرار أقل، فذلك يعني أن التراجع في الأداء لا يمكن معالجته على الفور.

لماذا تم اختيار الطلبة في عمر 15 سنة؟ تم اختيار متوسط ​​العمر 15 سنة لأن الشباب في معظم الدول تقترب من نهاية مرحلة التعليم الإلزامي، ويعتبر اختيار المدارس والطلبة شاملاً قدر الإمكان بحيث تأتي عينة الطلبة من مجموعة واسعة من الخبرات والقدرات.

كلمات دالة:
  • المدارس الخاصة بدبي ،
  • المدارس الخاصة ،
  • الرياضيات،
  • العلوم،
  • القراءة،
  • PISA،
  • تقييم PISA الدولي
Email