أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عن استضافة فعاليات قمة الشرق الأوسط للتواصل الاجتماعي في الرعاية الصحية، الأولى من نوعها، والمنظّمة من قبل مايو كلينك بالشراكة مع الجامعة والمستشفى الأمريكي دبي.

وستشهد القمة مشاركة العديد من مؤسسات الرعاية الصحية وصانعي القرار في مختلف القطاعات لتحليل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الرعاية الصحية وتحديد أفضل الطرق للاستفادة منها والارتقاء بالمجال الصحي. وستقام القمة على مدى ثلاثة أيام في حرم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في مدينة دبي الطبية في الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر، وستوفر القمة للحضور نظرة شاملة حول التوجهات الحالية على مواقع التواصل الاجتماعي في مجال الرعاية الصحية وتأثيرها على هيئات الرعاية الصحية والمرضى.

وتنعقد القمة برعاية من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والمستشفى الأمريكي دبي العضو في شبكة مايو كلينك للرعاية الصحية، وتشمل فعاليات القمة: مؤتمراً يومي 9 و10 ديسمبر، يضم العديد من المتحدثين من دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية، وأيرلندا، ونيوزيلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، ويسبق المؤتمر ورشة عمل اختيارية يوم 8 ديسمبر يطلق عليها برنامج الإقامة في التواصل الاجتماعي، والتي تقدم تدريباً متقدماً واستشارات للراغبين في المساعدة العملية في تطبيق أدوات التواصل الاجتماعي في مجال عملهم.

وقال الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: «يعتبر مايو كلينك المستشفى الأول في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسة رائدة عالمياً بين المستشفيات التي تشجع الأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي».

وأضاف: «إنه لشرف لنا أن نستضيف هذه القمة، وأن نشارك في صياغة برنامج القمة بما يعكس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة وأفضل الممارسات من شبكة مايو كلينك العالمية للتواصل الاجتماعي».