أكدت وزارة التربية والتعليم أهمية الاحترام المتبادل بين الطلبة والكادر التعليمي والإداري، مشيرة إلى أنها تركز على ذلك خلال زياراتها الميدانية للمدارس الخاصة، والتأكد من تلك الجزئية خلال فترة تقييم المدارس، كما يتم مراعاة التطور الشخصي والاجتماعي للطالب، في حال حدوث أي حالة من حالات الإيذاء المتعمّد أو الترهيب أو السلوك العدواني بين الطلبة وتعرض مسار الحصص الدراسية للتعطل من قبل بعض الطلبة، وعدم شعور الطلبة أحياناً بالأمان في أماكن تجمّع الطلبة، وفي أرجاء المدرسة، أو تجاهل الطلبة المتكرر للنصائح والإرشادات.
وأوضحت الوزارة أن المدرسة يقع على عاتقها دور التعليم وخلق طالب بشخصية سوية متزنة يكون واثقاً بنفسه، وعليها أن تستخدم أساليب تربوية سليمة تحترم آدمية الطالب وكيانه، وأهابت الوزارة بالمدارس باتباع الإجراءات المدرجة في لائحة السلوك الطلابي وعدم الاجتهاد ومعاقبة الطالب، رافضة مبدأ العقاب النفسي والبدني.
ورغم إلزام وزارة التربية والتعليم المجتمع المدرسي بتطبيق لائحة السلوك التي أقرتها ومنعت بموجبها الإساءة للطلبة بكل أشكالها وصورها، فإن بعض الممارسات السلبية لا تزال تمارس بصورة فردية من قبل هيئات إدارية وتدريسية، لكن أكثرها انتشاراً هو التوبيخ والإهانة والتخويف والتحقير والشتم والتقزيم، فيما يرى أولياء أمور أن التكتم على الإساءة من قبل أبنائهم وتستر الإدارات المدرسية هو ما يغذي هذه المعضلة ويجعلها عصيّة على الاجتثاث.
