ابتكرت 4 من طالبات كلية هندسة الطيران بكليات التقنية العليا فرع العين، جهازاً مصنوعاً من الفايبر جلاس، ويعمل بتقنية الماء المضغوط الذي يحل محل الوقود، ويستخدم لعدة أغراض سلمية.

وأوضحت الطالبات، وهن نورة زكريا الخوري، ورهف طاهر البريكي، وسارة محمد البلوشي، وميرة راشد الكعبي في سنة التخرج، أن الابتكار الذي أطلقن عليه «الصاروخ السلمي» هو مشروعهن للتخرج العام الجاري، ويعتمد في صناعته على مادة «الفايبر جلاس»، ليكون متيناً وخفيف الوزن في الوقت نفسه.

وأضافت الطالبات أنهن يهدفن من الابتكار إلى استخدامه في نقل وتوصيل الأغراض على غرار الطائرة من دون طيار، حيث يمكنه الوصول بطريقة أسرع وأدق عبر برمجته على الإحداثيات المطلوبة، كما أنه لا يخلف أي مواد كيميائية أو عناصر مثل ثاني أكسد الكربون المضر بالبيئة، كونه يعتمد على الماء المضغوط الذي يعطيه دفعة للانطلاق ويستخدم عوضاً عن الوقود المعروف.

وأشرن إلى أن الابتكار يمكن استخدامه كذلك في الحالات الطبية الحرجة لتوصيل الأدوية والإسعافات الأولية إلى مكان المصابين بدقة وسرعة عاليتين، كونه يتجنب الازدحام، الأمر الذي يسهم في إنقاذ الأرواح والمصابين في الحوادث المرورية، أو حالات الحرائق المنزلية وغيرها.

وأشرن إلى أن فكرة الابتكار نبعت من رغبتهن في تحويل أدوات الحرب إلى أدوات سلمية لخدمة الإنسانية، واستثمارها وتوجيهها للمساهمة في بناء مستقبل أفضل للبشرية ولأجيال الغد، مشيرات إلى أن حماسهن للتعليم والمعرفة وامتلاك مهارات القرن الـ21 وشغفهن بابتكار الأفكار والحلول وتأسيس مشاريعهن المستقبلية، نابع من تشجيع وتحفيز القيادة الرشيدة في ظل بيئات تعليمية حاضنة للإبداع والابتكار وقادرة على تخريج كفاءات متخصصة تسهم في تطوير القطاعات الحيوية وإدارة المشاريع والصناعات الوطنية الكبرى، وليثبتن دوماً قدرة بنات الإمارات على الريادة، وأنهن بحق فخر هذا الوطن.