كشفت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عن استقطابها نخبة من الكفاءات العالمية من مؤسسات أكاديمية مرموقة، بما يتوافق مع احتياجاتها المستقبلية، تحقيقاً لمستهدفات خطة الجامعة الاستراتيجية القائمة على 6 محاور أساسية، هي: التعليم والأبحاث والمشاركة المجتمعية والتوطين والاستدامة والحوكمة، في إطار رؤيتها لتغدو محوراً عالمياً متخصصاً في الأبحاث والتعليم الصحي المبتكر والشامل لخدمة الإنسانية، وترسيخ مكانة الجامعة عالمياً.

ارتقاء

وأكد الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، حرص الجامعة على الارتقاء بجودة العملية التعليمية، من خلال استقطاب أكفأ الكوادر التدريسية المتخصصة، لتجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب المهني السريري والأبحاث العلمية، لإعداد الجيل القادم من الاختصاصيين وقادة الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير العالمية، وتلبية لاحتياجات دولة الإمارات والمنطقة.

ونوه بأن الأبحاث العلمية التي تنشرها جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية منذ نشأتها قد تجاوزت 260 بحثاً علمياً في دوريات علمية محكمة عالمياً في مجالات الطب وطب الأسنان في موضوعات مختلفة، من ضمنها أبحاث السرطان، والسكري، والصحة النفسية، وأمراض القلب والجهاز التنفسي، والأمراض المعدية، وأبحاث طب الأسنان في مجالات الوقاية من أمراض الفم والأسنان لدى الأطفال، بما في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة، وطب الأسنان الرقمي، والتشوهات الفكية، والمعالجات اللبية.

كفاءات

ومن ضمن الكفاءات الأكاديمية والإدارية المتميزة التي انضمت إلى الجامعة حديثاً، الأستاذ الدكتور زيد هاني بقاعين، نائب مدير الجامعة للعلاقات الدولية، عميد كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، أستاذ جراحة الفم والوجه والفكين بالجامعة.

وقد شغل الأستاذ الدكتور بقاعين سابقاً منصب عميد كلية طب الأسنان ونائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات العلمية، إذ حصلت كلية طب الأسنان تحت قيادته على 3 نجوم في تقييم (QS STARS) العالمي، وهو نائب رئيس المجلس العلمي لجراحة الفم والوجه والفكين، وعضو في لجنة الامتحانات بالمجلس العلمي لاختصاص جراحة الفم والوجه والفكين، وزميل الكلية الملكية للجراحين في إنجلترا، وممتحن معتمد لدى الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، ومراجع وعضو في هيئة تحرير العديد من الدوريات العلمية المحكمة، ولديه أكثر من 50 منشوراً في مجلات طبية دولية مرموقة، إضافة إلى الأستاذ الدكتور ديفيد هيكي، أستاذ الجراحة في كلية الطب، وهو جراح زراعة أعضاء معروف، شغل منصب المدير السابق للبرنامج الوطني لزراعة الكلى والبنكرياس في أيرلندا أكثر من 25 عاماً، وقد تتلمذ على يد الأستاذ الدكتور توماس ستارزل، خبير زراعة الأعضاء الملقب بـ«والد الزرع الحديث»، وأدى دوراً رئيساً في أول عملية زراعة كلى أجريت في دبي ضمن برنامج زراعة الأعضاء في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

بينما يتمتع الأستاذ الدكتور ألكسندر ميلوسيفيتش، أستاذ ومدير برنامج الاستعاضات السنية في كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، بخبرة تعليمية واسعة، إذ حاضر في عدة جامعات مرموقة في المملكة المتحدة، وحصل عام 2017 على عضوية مدى الحياة في الجمعية البريطانية لطب الأسنان.

وعلى مدى العشرين سنة الماضية، شارك ممتحناً ومُقيّماً في كلية جراحة الأسنان في الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة، وكذلك في امتحانات الزمالة من 2012-2014 في جامعة كارديف ودندي وكوين ماري لندن ومانشستر وغيرها.

كما يضم الكادر الأكاديمي الأستاذ الدكتور هوميرو ريفاس، العميد المشارك للابتكار والمستقبل، أستاذ الجراحة في كلية الطب، مدير الجراحة المبتكرة السابق في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، ويشارك في رئاسة اللجنة الدولية للجمعية الأمريكية لجراحات الأيض والسمنة، وهو رائد في مجال الجراحة الروبوتية والصحة الرقمية، وله أبحاث في عدة مجلات طبية، منها بحث عن استخدام النظارات الذكية لتعزيز السلامة في العمليات الجراحية.

وينشط الأستاذ الدكتور صاميول ب. هو، رئيس قسم العلوم السريرية وأستاذ الطب في الجامعة في مجال الأبحاث، إذ نشر أكثر من 180 بحثاً في أهم المجلات والدوريات الطبية المتخصصة.

كوادر وطنية

وتشغل الدكتورة هيفاء هناوي، استشارية ورئيسة قسم طب الأسنان في مستشفى البراحة، منصب أستاذ مشارك بالإعارة في علوم اللثة بكلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، الذي يُعدّ الانتداب الأول من نوعه من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وقد حصلت الدكتورة هناوي على الدكتوراه في علاج اللثة من جامعة غريفيث الأسترالية، وهي عضو في جمعية الإمارات الطبية، وجمعية طب الأسنان، وزميل الكلية الملكية الأسترالية لجراحي الأسنان في مجال أمراض اللثة.

أما الدكتورة رشا بو حميد فهي أستاذ مساعد في طب الطوارئ بالجامعة واستشاري طب الطوارئ في مستشفى ميديكلينيك بارك فيو، وتتولى منصب الأمين العام لجمعية الإمارات لطب الطوارئ، وهي عضو في لجنة الامتحانات في المجلس العربي للطوارئ.

وقد أكملت الدكتورة بوحميد دراسة التخصص في طب الطوارئ في مستشفى جامعة جورج واشنطن في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، ونالت شهادة البورد الأمريكي في التخصص نفسه، ثم حصلت على زمالة الموجات فوق الصوتية في الطوارئ من مستشفى ماساتشوستس العام التابع لكلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.