قدم مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي عرضاً لــ«برنامج التربية الأخلاقية في دولة الإمارات» المعني بغرس القيم الأخلاقية العالمية بين الشباب في الإمارات، والذي أطلق في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كونه أحد التجارب الناجحة والمتميزة عالمياً في مجال التربية الأخلاقية.. وذلك خلال ورقة بحثية شارك بها في المؤتمر السنوي لجمعية التربية الأخلاقية بدورته الــ 45 الذي عقد في مدينة سياتل عاصمة ولاية واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقدم المكتب الورقة البحثية بالتعاون مع المؤسسة العالمية المختصة في مجال الاختبارات «ACT»، والتي تشتهر باختبارها الدولي الذي يطبق على أكثر من مليوني طالب خلال المرحلة الثانوية في الولايات المتحدة.
وتم خلال المؤتمر عرض تجربة الإمارات في تطبيق برنامج التربية الأخلاقية، والتي استطاعت خلال سنوات معدودة تحقيق نسبة تطبيق ومخرجات تعليمية قياسية عالمياً، حيث إنه وخلال ثلاث سنوات فقط جرت دراسة مناهج دراسية وتصميمها وإعدادها لجميع المراحل وتطبيقها على جميع مدارس الدولة لتغطي مليون طالب وطالبة.
وأشاد الباحثون والحضور في المؤتمر بالدعم الذي يحظى به البرنامج من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خاصة في ظل أهمية هذه المادة والأثر الكبير الذي يمكنها تحقيقه على الطلاب، والذي تؤكده الدراسات العالمية المختلفة.. معربين عن إعجابهم بوتيرة تطور البرنامج السريعة والملحوظة، والسبق الذي تحظى به الإمارات كونها أول دولة تطبق تقييماً وطنياً موحداً للمادة.
