أفادت عائشة سيف، ولية أمر، بأن التوعية بالتنمر واجب على كل ولي أمر، سواء من خلال تقديم التوعية للطلبة أو الهيئات الإدارية والتدريسية وكأنه سفير للتصدي لظاهرة التنمر التي تظهر بين الطلبة بالمدارس سواء كانت الحكومية أو الخاصة.

وأوضحت أن لديها ابنتين كفيفتين وتم دمجهما في إحدى المدارس الحكومية، وكانت إحداهما تتعرض للتنمر من قبل زملائها، خاصة أنها كانت في المرحلة التأسيسية فلم يكن لدى الطالبات توعية كافية بأن ما يصدر منهن من أفعال وسلوكيات سلبية ليست بشيء مضحك وإنما هي إيذاء للآخر.

وأوضحت أن ابنتها لم تبلّغها بأنها تتعرض للتنمر تخوفاً من زميلاتها، لكن الأم بمتابعتها الحثيثة وزياراتها المستمرة للمدرسة لمست تعرضها للتنمر ما جعلها تبادر بإعطاء محاضرات للطلبة عن التنمر وعن مساوئه ودور المدرسة في تدارك سلوكيات التنمر بين الطلبة وتطبيق لائحته السلوك الطلابي.