نظم مركز أبحاث السعادة في جامعة الإمارات، مؤتمر التسامح والوقاية من التنمر، بحضور نخبة من الخبراء والباحثين والمهتمين بالأبحاث العلمية والتطبيقية ذات الصلة بعلم النفس الإيجابي والتسامح، من وزارة التربية والتعليم، ووزارة التسامح، وذلك بالتزامن مع يوم الطفل العالمي والأسبوع الوطني للوقاية من التنمر.
وأشار فيصل بكري، المستشار في وزارة التربية والتعليم، إلى المسؤولية المجتمعية في التعامل مع ظاهرة التنمر وانتقالها من دائرة المدارس، إلى دوائر أخرى في المجتمع، لتشمل أماكن العمل والتعاملات بين أفراد المجتمع وارتباطها بمفهوم التربية لدى الإنسان في مختلف مراحل نموه، وكذلك أثر ظاهرة التنمر في إضعاف العلاقات الاجتماعية والتواصل الفعال والإيجابي بين الناس.
وأكدت نوف الجنيبي، مدير مركز أبحاث السعادة في الجامعة، أن المؤتمر يهدف إلى الاطلاع على ظاهر التنمر في المدارس وأثرها على المجتمع، وكيفية السيطرة عليها، والتعرف على الإجراءات والمتطلبات لوقاية أفراد المجتمع من انتشار الظاهرة، والعمل على تعزيز مفهوم «اللطف» بين فئات المجتمع.
