الطلبة أصحاب الهمم يشاركون في جولة تعليمية لبرنامج «لِمَ؟»

برنامج «لِمَ؟» يعتبر أداة تعليمية تفاعلية | من المصدر

نظمت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، التي تتولى إدارة برنامج «لِمَ؟»، بالشراكة مع شركة مبادلة للاستثمار، جولة خاصة من برنامج «لِمَ؟» للتوعية العلمية والمدرسية في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وقدم المرشدون العلميون المتخصصون في البرنامج سلسلة من العروض التفاعلية التثقيفية المخصصة للطلبة أصحاب الهمم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وتعد مؤسسة زايد العليا شريكاً استراتيجياً لبرنامج «لِمَ؟»، الذي يهدف لتوفير فرص تعليمية متساوية للجميع، بغض النظر عن الفئات العمرية أو القدرات المتفاوتة، وتعزيز المعرفة العلمية بين الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بأسلوب تعليمي مبتكر، من خلال توفير الأدوات والمهارات اللازمة لتعزيز قدراتهم وإمكاناتهم.

مواهب

وقال المهندس سند أحمد، رئيس لجنة إثراء الطلبة في دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي: «ينمي برنامج «لم؟» المواهب المختلفة بين الطلبة من خلال تقديم أساليب تعليمية فريدة وغير تقليدية. كما يعد البرنامج أداة تعليمية تفاعلية، تدعم ما يتم تدريسه في الفصول الدراسية.

ويهدف لتوفير جميع طلبة إمارة أبوظبي بالمهارات اللازمة للقرن الـ 21، بمن فيهم الطلبة من أصحاب الهمم، فنحن نؤمن بأن الطالب لديه موهبة كامنة، وأن دور المدرسة والمعلم اكتشاف هذه الموهبة وإطلاقها».

وأضاف: من أهم أولوياتنا في دائرة التعليم والمعرفة هي أن نشهد جيلاً من الشباب الواعي المتسلح بالمعرفة، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تمكين جميع الطلبة على حد سواء. وبرنامج «لِمَ؟» له تأثير إيجابي طويل الأمد على الطلبة وقد سجل نجاحاً ملموساً خصوصاً مع أصحاب الهمم، حيث أتاح لهم فرصة استكشاف مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بطريقة تفاعلية وممتعة ومناسبة لقدراتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات