سارة الأميري في المؤتمر السنوي العاشر للتعليم:

الإمارات تعمل على تطوير التكنولوجيا بتحفيز المعرفة

■ سارة الأميري خلال كلمتها في فعاليات المؤتمر | من المصدر

أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، أمس، أن الإصلاح التربوي يعتبر ضرورة لا غنى عنها لتطوير التعليم، مشيرة إلى أن الدولة تعمل على تطوير التكنولوجيا من خلال تحفيز المعرفة لتأهيل طلابنا لما يشهده العالم حالياً من تطورات جذرية على الصعيد التقني، وكذلك من خلال تطوير المعارف الحديثة وتوظيفها بالطريقة المناسبة.

وقالت معاليها: إن هناك أهمية خاصة لتطوير أساليب التدريس التي يتبعها المعلمون حتى تصبح أكثر فاعلية في نقل المعرفة إلى الطلاب، وأن التعليم يعتبر ركيزة أساسية للخطة المئوية للإمارات (2071)، التي تهدف إلى جعلها الدولة الأفضل في العالم.

جاء ذلك في كلمتها ضمن فعاليات المؤتمر السنوي العاشر للتعليم، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على مدى يومين تحت عنوان «التعليم ووظائف المستقبل: تأهيل الثروة البشرية لاستكمال مسيرة التنمية الإماراتية».

تطور تكنولوجي

وقالت معاليها: إننا نحتاج إلى التطور التكنولوجي لتطوير الموارد البشرية على نحو يجعل مهاراتها مواكبة لما أفرزته الثورة الصناعية الرابعة من تغيرات مذهلة.

وأكدت أن هناك ركائز ضرورية لتطوير رأس المال البشري، أولاها ضرورة وجود بيئة محفزة للإبداع، والعمل باستراتيجية التعلم مدى الحياة، وتنويع الموارد والأفكار.

توصيات

وكان المؤتمر قد اختتم فعالياته، وألقى الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الكلمة الختامية للمؤتمر، توجّه فيها بالشكر إلى المشاركين في أعمال المؤتمر.

وأوصى المؤتمر بضرورة مراجعة البرامج التعليمية والمناهج الدراسية المطبقة حالياً، على مستويَي التعليم العام والتعليم الجامعي، وتقييمها، للوقوف على مدى قدرتها على تلبية احتياجات أسواق العمل المستقبلية، ووضع الخطط والبرامج والمبادرات التي تضمن تطوير النظم التعليمية بما يحقق هذا الهدف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات