وفود 49 دولة مشاركة في تحدي القراءة العربي تصل الإمارات لحضور حفل التتويج

وصلت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وفود الـ 49 دولة المشاركة في تحدي القراءة العربي لعام 2019، لحضور حفل تتويج البطل وإعلان جائزتي المدرسة المتميزة والمشرف المتميز على مستوى الوطن العربي، والذي تستضيفه دار الأوبرا في دبي يوم الأربعاء الموافق 13 نوفمبر الجاري.
وتضم الوفود أكثر من 250 طالباً وطالبة من العشرة الأوائل الفائزين في تحدي القراءة العربي في بلدانهم، بالإضافة إلى أبطال الجاليات العربية من الدول المشاركة من خارج الوطن العربي.
وتمكن 5 أبطال من التأهل إلى نهائيات النسخة الرابعة من تحدي القراءة العربي بعد منافسات ماراثونية طويلة خاضوها عبر عدة مستويات مع أكثر من 13.5 مليون طالب وطالبة.
والأبطال الخمسة الذين وصلوا إلى المحطة قبل الأخيرة في المنافسة على لقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019 هم: البطلة هديل أنور من السودان، والبطلة جمانة المالكي من السعودية، والبطلة فاطمة الزهراء أخيار من المغرب، والبطلة آية بوتريعة من تونس، والبطل عبد العزيز الخالدي من الكويت. 

منافسات ماراثونية
خاض هؤلاء الأبطال المنافسات على مستوى مدارسهم أولاً، ثم على مستوى الإدارات التعليمية، ثم المناطق أو المحافظات وصولاً إلى التتويج بلقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019 في بلدانهم، ثم كان عليهم أن يواصلوا مسيرة التحدي، ويخوضوا منافسات أصعب ضمت 16 بطلاً متوجاً باللقب في 14 بلداً عربياً، وذلك من خلال برنامج تلفزيوني تابعه الملايين من المشاهدين.
وضمن التصفيات قبل النهائية بين هؤلاء الأبطال والتي أذيعت على 7 حلقات عبر برنامج تحدي القراءة العربي التلفزيوني الذي بثته MBC وتابعه ملايين المشاهدين العرب حول العالم، جرت التحديات بين أعضاء كل فريق في وجود لجنة تحكيم ليدخل بعض الأبطال في دائرة الخطر ويتمكن بعضهم من إنقاذ نفسه بالفوز في تحديات لاحقة، وآخرون لم يتمكنوا من ذلك ليخرجوا من المنافسة تباعاً.

الصورة :

دائرة الخطر
واللافت أن بعض الأبطال الخمسة الذين تمكنوا من الوصول إلى التصفيات النهائية كانوا قد دخلوا دائرة الخطر في وقت مبكر من المنافسات مثل البطلة هديل أنور من السودان التي كانت عرضة للخروج من المنافسة في الحلقة الثالثة قبل أن تسارع لإنقاذ نفسها وتستمر في التصفيات وصولاً إلى المحطة الأخيرة.
ومر الأبطال الخمسة خلال المنافسات بمجموعة متنوعة من التحديات تمكنوا من اجتيازها وصولاً إلى التصفيات النهائية، وكان أبرزها اختيار شخصية ملهمة من كتاب تمت قراءته والحديث عنها وعن سبب اختيارها في دقيقة واحدة أمام لجنة التحكيم، وكذلك اختيار اقتباس ملهم يمكن مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وزيارة مكتبة الصفا في دبي واختيار ثلاثة كتب ليتم ضمها إلى مكتبة «دار تحدي القراءة العربي»، وكتابة قصة فاطمة غولام، شهيدة القراءة، وسرد حكايتها بأسلوب خاص، والمعروف أن فاطمة غولام هي الطالبة الجزائرية ذات الـ17 عاماً التي توفيت في حادث مروري عام 2017 أثناء قطعها نحو 1500 كم 18 ساعة بالسيارة للوصول للعاصمة الجزائر والمشاركة في التصفيات الوطنية لتحدي القراءة العربي، وكذلك تحدي كتابة قصة قصيرة باستخدام ست كلمات متباعدة المعاني وسرد هذه القصة أمام لجنة التحكيم في دقيقة واحدة، وتغيير نهاية قصة «نظرة» للكاتب الراحل يوسف إدريس، وابتكار نهاية جديدة لها، وغيرها من التحديات التي تقيس مدى الإلمام الثقافي والمعرفي واللغوي لدى الأبطال المتنافسين، بالإضافة إلى قدرتهم على التعبير عن أفكارهم بطريقة مؤثرة وجذابة وبلغة عربية سليمة. 

واللافت أن الأبطال الخمسة الذين وصلوا إلى المرحلة تتنوع اهتماماتهم وهواياتهم، ولكن يجمعهم هدف واحد هو القراءة والشغف بالمعرفة والسعي نحو نشر الثقافة والاهتمام به. كما يتشارك الأبطال الخمسة صفات الطموح والمثابة والعزيمة القوية.

 

كلمات دالة:
  • تحدي القراءة العربي،
  • الإمارات،
  • دبي،
  • منافسة،
  • أبطال القراءة
طباعة Email
تعليقات

تعليقات