برعاية محمد بن راشد.. تكريم حملة شهادة الدكتوراه

أحمد بن محمد يحضر حفل جائزة راشد للتفوق العلمي

أحمد بن محمد ومحمد المر وبلال البدور | تصوير - خليفة اليوسف

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حضر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، صباح أمس، حفل «جائزة راشد للتفوق العلمي» في دورتها الحادية والثلاثين، والذي نظمته ندوة الثقافة والعلوم في مقرها بدبي لتكريم كوكبة جديدة من حملة شهادة الدكتوراه في مختلف التخصصات.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني، تلاه عرض فيلم قصير عن جائزة راشد للتفوق العلمي، وشخصية العام العلمية والتي نالتها الشركة الوطنية «ستراتا للتصنيع» المتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات.

ثم قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي، والدكتور حماد بن حماد عضو مجلس إدارة الندوة ورئيس لجنة المسابقات والجوائز، بتكريم حملة درجة الدكتوراه والذي بلغ عددهم 142 مكرماً، وشخصية العام العلمية شركة «ستراتا للتصنيع».

وفي ختام الحفل التقطت لسموه صورة جماعية مع المكرمين، وأعضاء مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم وجائزة راشد للتفوق العلمي.

وتعد جائزة راشد للتفوق العلمي التي أطلقت في 1988 من أهم الجوائز التقديرية للحاصلين على الدرجات العلمية العليا، واستحدثت ندوة الثقافة والفنون في دبي 2015 جائزة لتكريم «شخصية العام العلمية» للاهتمام بالعلوم وتشجيعاً للبحث العلمي إلى جانب الثقافة.

المكرمون: دافع نحو العطاء

اعتبر المكرمون في جائزة راشد للتفوق العلمي أن تكريمهم لنيل درجة الدكتوراه يعتبر حافزاً وتشجيعاً لهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء، لافتين إلى أن الجائزة تحتفي بجهدهم وبالقيمة الفكرية والمعنوية لدراساتهم، .

ومن جهته قال الدكتور سالم ثابت محمد سالم المهري الذي حصل على درجة الدكتوراه من جامعة يورك، المملكة المتحدة، في بحث بعنوان (التطوير المؤسسي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

آفاق التغيير في القطاع العام): إن التتويج بجائزة راشد للتفوق العلمي يعتبر شرفاً وناموساً وحافزاً للمزيد من الجهد والمثابرة في الجهد ومواصلة مسيرة البحث عن العلم والمعرفة لخدمة الوطن .

تفوق

ومن جانبه ذكر الدكتور جمعة بلال السويدي أن أطروحته جاءت تحت عنوان «الاتجاهات الاجتماعية والممارسات الأسرية المتعلقة بحقوق الطفل»، وتهدف إلى المساهمة مع المؤسسات الحكومية والمعنية بحقوق الطفل في عملية وضع الحلول المناسبة للحد من التعرض للأطفال وحقوقهم المشروعة.

وفي السياق ذاته قال الدكتور حميد سيف الأصلي الشامسي إن رسالته جاءت تحت عنوان (برنامج سحابة حاسوبية: تحلل وتتعرف إلى ملامح الوجه والصوت باستخدام الهاتف المتحرك بتقنية الذكاء الاصطناعي) وتم اختيار ورقته البحثية من ضمن 4 ملايين ورقة بحث حول العالم كأفضل وأحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال التكنولوجيا، حيث إن البحث يتطرق إلى تحليل والتعرف إلى ملامح الوجه والصوت باستخدام الهاتف المتحرك، حيث إن هذا المجال يعتبر فرعاً من فروع مجال الذكاء الصناعي.

أما الدكتورة حمدة بالجافلة الحاصلة على دكتوراه في الفقه الإسلامي جاءت رسالتها بعنوان الجرائم الإلكترونية الماسة بأمن الدولة دراسة فقهية مقارنة بالقانون الإماراتي، وأوضحت أن دراستها هدفت إلى تحديد الوصف الشرعي والقانوني لجرائم أمن الدولة عبر الوسائل الإلكترونية.

ومن جانبها قالت الدكتورة فاطمة سعيد الخاطري إن أطروحاتها جاءت متزامنة مع عام التسامح 2019، تحت عنوان (التسامح والتعايش مع غير المسلمين في القانون الإماراتي لمكافحة التميز والكراهية وازدراء الأديان)، وإن أهم المرتكزات في التسامح في الإمارات بعد الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية، إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

أما الدكتورة علياء الشامسي التي تعمل حالياً بإدارة محكمة استئناف العين حاصلة على شهادة الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية الاقتصادية من جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء بالمغرب، أثنت على تجربتها في الحصول على درجة الدكتوراه قائلة: «كانت تجربة مميزة جازفت وصبرت وتغربت لأنال شهادة الدكتوراه لأفيد بلدي من تجربة الوصول لأعلى المراتب في التعليم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات