نورة الكعبي في افتتاح الملتقى السنوي 2019 :

جامعة زايد حققت قفزة على مستوى التصنيفات العالمية

نورة الكعبي خلال الملتقى السنوي بحضور رياض المهيدب | من المصدر

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة رئيسة جامعة زايد، أن الجامعة حققت قفزة نوعية على مستوى التصنيفات العالمية، في تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات من مستوى «701-750» عام 2018، إلى «651 ـ 700» في عام واحد.

وكذلك في الإنتاجية البحثية، والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في مؤشر «سكوبس» بزيادة 30% عن العام الماضي، ليكون عام 2019 عام الإنتاج البحثي بتميز.

وأوضحت خلال كلمتها في افتتاح الملتقى السنوي أن جامعة زايد تأسست على أُسُسٍ متينة ورؤية استشرافية وضع قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبالدعم المتواصل لقيادتنا الرشيدة سنبقى امتداداً للنهج الذي أرساه القائد المؤسس.

وأكدت معالي نورة الكعبي أن الجامعة ستستمر في صقل برامجها وخططها لإنجاز برامج أكاديمية جديدة على مستوى البكالوريوس والماجستير.

وأضافت أن خريجي جامعة زايد محط استقطاب جهات العمل، مع ارتفاع نسبة قابلية التوظيف إلى 82%، وتبقى الأرقام رغم أهميتها جزءاً بسيطاً من الإمكانات والطاقات التي يمكن للجامعة تحقيقها.

وألقى الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة، كلمة أوضح فيها أن التقدم الذي أحرزته الجامعة في تصنيف «كيو إس» العالمي يُعزى بشكل أساسي إلى التقدير الأكبر من قبل المجتمع الأكاديمي الدّولي.

وقال: «سنعمل على تحقيق التطلعات الوطنية الرامية إلى أن تتصدّر 5 جامعات في الدولة قائمة الجامعات الـ 500 على المستوى العالمي، وأن تحلّ اثنتان منهما في قائمة أفضل 200 جامعة رائدة».

وأشار إلى أن معالي رئيسة الجامعة وجّهت بتأسيس 6 مراكز بحثية جديدة في مجالات حيوية من الاقتصاد الأخضر إلى المدن الذّكية، والابتكار المجتمعي، وغيرها، ليرتفع عدد المراكز البحثية التي تحتضنها الجامعة إلى 8 مراكز.

وقال: نتطلّع إلى إسهامات جامعة زايد في تحقيق مقتضيات البند السادس من وثيقة الخمسين، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في شهر يناير الماضي 2019، والذي ينص على «تحويل الجامعات لمناطق اقتصادية وإبداعية حرّة».

واستعرض الإنجازات التي حققتها كليات الجامعة، وعلى رأسها المحافظة على أعلى مستويات الاعتماد الأكاديمي، مشيراً إلى أن كلية الفنون والصناعات الإبداعية وكلية الابتكار التقني وكلية العلوم الطبيعية والإنسانية وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية تعمل على تطوير برامج جديدة في درجات البكالوريوس والماجستير، تعزّز الدرجات الأكاديمية التي تطرحها الجامعة.

وخلال هذا العام الدراسي، ستعمل الجامعة على إعداد التقييم الشامل والمتابعة والمعاينة لبرامجها وخدماتها، مع قابلية إنشاء مراكز خدمات أخرى متكاملة تلبّي احتياجات الطلبة، وتفي بمتطلبات الأساتذة والموظفين.

مشيراً إلى توزيع أكثر من 40 من أجهزة قياس السعادة في أرجاء الحرمين الجامعيين، والتي سجلت في سنتها التشغيلية الأولى نسبة 85% في مؤشر السّعادة في مستوى الخدمات التي تقدّمها الجامعة، وكانت نسبة الرضا 80% في الخدمات الذكية.

سمعة أكاديمية

أكد الدكتور رياض المهيدب لـ«البيان» أن جامعة زايد تتمتع بسمعة أكاديمية عالمية بفضل برامجها التعليمية المتميزة، وهي سمعة تتجاوز حدود دولة الإمارات، مشيراً إلى عزم الجامعة أداء رسالتها على الوجه الأمثل في تقديم برامج دراسية تلبي المعايير الدولية.

وقال: «نؤسس برامج جديدة ونطوّر البرامج القائمة، ونعمل كخلية نحل، ليكون خريجو جامعة زايد الأكثر تميزاً والأوفر حظاً من غيرهم في سوق العمل». ولفت إلى وجود زيادة نحو 1600 طالب هذا العام بارتفاع نسبته 18% عن العام الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات