قراء «البيان» خلال الاستطلاع الأسبوعي:

البرامج التربوية تعدّ الطلبة للعام الدراسي

تراوحت آراء قراء «البيان» عبر الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة على موقعها في «فيسبوك» و«تويتر»، وكذلك موقع البيان الإلكتروني، حول الأسباب الكفيلة بإعداد الطلبة للعام الدراسي بشكل ناجح، وجاءت محصلة الاستطلاع على هذه المنصات بنسبة متوسطة وصلت إلى 54 ٪ مؤيدة لضرورة تكثيف البرامج التربوية في المدارس، فيما رأى 46 ٪ أن هذا الدور ينحصر في التحفيز الأسري للطلبة.

وجاء في نتيجة الاستطلاع على موقع «البيان» الإلكتروني أن 82 ٪ يؤكدون أن البرامج التربوية تساعد على إعداد وتأهيل الطلبة للعام الدراسي الجديد، بينما ذهب 18 ٪ بأن التحفيز الأسري مساهم في إعداد الطلبة، أما على مواقع التواصل الاجتماعي في «تويتر»، جاء عدد المستطلع آراؤهم كالآتي 62 ٪ من المصوتين يجدونها تحتاج تحفيزاً أسرياً، بينما أجاب نحو 38 ٪ أن إعداد الطالب للعام الدراسي يحتاج إلى برامج تربوية، وجاءت نتائج «الفيسبوك» لتؤكد أن 58 ٪ من المصوتين ذهبوا إلى أن الطالب يحتاج إلى تحفيز أسري في إعداده بينما ذهب 42 ٪ إلى أن البرامج التربوية كفيلة بإعداد الطالب.

 

تحفيز

من جانبه قال الدكتور أحمد العموش أستاذ علم الجريمة في جامعة الشارقة: إن عملية تهيئة الطلبة للدخول للمدرسة سواء كانوا جدداً أو منتظمين تعد من أهم العوامل التي تساعد على زيادة تحصيله الدراسي والتزامه من اليوم الأول، حيث تعمل التهيئة على وضوح الرؤية بالنسبة لانتمائه لتلك المؤسسة التعليمية، سواء كانت من خلال تحفيز الأسرة له، أو من خلال دعم وتحفيز أيضاً المدرسة له، مؤكداً أن تلك العملية مشتركة بين الأسرة والمدرسة لتحافظ على استمرارية دعم الطالب طوال العام الدراسي، وخاصة أن تحفيز الطالب في المدرسة يشعره بالتميز ويعزز ثقته بنفسه.

وتابع: إن عملية التحفيز تلعب دوراً مهماً في زيادة الدافعية لدى الطلاب، وحث مواهبهم، وتنمية الاتجاهات الفكرية والدراسية لديهم، لأن الطالب بحاجة إلى التحفيز المستمر، ومعرفة نتيجة الأداء الذي يقوم به، وسماع رأي الآخرين فيه.

 

شراكة

وفي الســـياق ذاته أوضح الدكتور سامر عبد الهادي أستاذ علم النفس التربوي في جامعة الفلاح، أن تعزيز مفهوم الشـــراكة بين المدرسة والأسرة يعزز مصلحة الطالب، وإعداد الأبناء للفصل الدراسي الأول بعد الإجازة.

ونصح عبد الهادي، أولياء الأمور بالاتصال الدائم بالمدرسة والسؤال عن مستوى أبنائهم والمبادرة في ذلك وعدم انتظار الدعوة من المدرسة، وضرورة حضور مجالس الآباء أو الأمهات، والتفاعل مع ذلك.

 

تأثير إيجابي

ومن جانبها قالت شاهيناز أبو الفتوح اختصاصية نفسية، إن هناك أثراً كبيراً لعملية التحفيز، إذ يمنحه شعوراً بالارتياح والرضا، ويشعره بالتميز، وهو ما يجعله واثقاً من نفسه، ومتفائلاً بأن غده سيكون أفضل، ولا يقتصر أثر التحفيز على الجانب النفسي لدى الطالب، وإنما يؤثر بشكل كبير على الجانب التربوي، حيث يدفع الطالب للسعي إلى مزيد من التقدم والنجاح والتميز، والاجتهاد للمحافظ على مستواه الأكاديمي.

ولفتت إلى أن أهمية دور المعلم في هذه العملية، إذ يمنح الطالب الفرصة في التميز، وفي ربط الدروس بحياته اليومية حتى يتمكن من استيعابها بشكل أفضل، وإعطائه فرصة لإثبات تميزه من خلال ما يتناسب مع قدراته التي تعزز لديه القدرة الذاتية على التحصيل الأكاديمي، وتجعله ينطلق نحو الاستـــمرار في التميز بكامل الثقة.

دور مهم

أفاد الدكتور سامر عبد الهادي بأن الأسرة تلعب دوراً مهماً في تحصيل الأبناء ورفع مستواهم العلمي، فالأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع، هي شبكة نظام تربوي لأفراد المجتمع، وتخلي عنصر من عناصر هذا النظام عن دوره يؤثر على العملية التعليمية، بالإضافة إلى ما يسببه من ضرر يضعف الأدوار الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات