طالبان يفوزان بمنحتين دراسيتين في معهد دبي للتصميم والابتكار

أسفر «تحدي المنح الدراسية» الذي أطلقه معهد دبي للتصميم والابتكار، عن فوز الطالبين فاطمة البوسعيدي ومحمد بسام، بمنحتين تغطيان تكاليف دراسة بكالوريوس التصميم مدة أربع سنوات كاملة لدى معهد دبي للتصميم والابتكار، وقُدمت المنح من قِبل مجموعة دبي القابضة ومجموعة كارت للتصميم.

وأشادت لجنة التحكيم التي ضمت الطاقم الأكاديمي لدى المعهد بالمشروعين الفائزين لإظهارهما حساً إبداعياً مرهفاً، وتميزاً في طريقة عرض الابتكارات والمهارات، وأبدى الطالبان الفائزان فرحتهما بالفوز، وقالت فاطمة البوسعيدي إنها متشوقة لدراسة التصميم الذي يأخذ اهتماماً متزايداً من اهتمام الحكومة وشركات القطاع الخاص في الإمارات، وهو ما يجعلها وأهلها واثقين بقرار الدراسة في المعهد نظراً للآفاق التي يتيحها. وبدوره قال محمد بسام إن مقياس الابتكار الذي تم اعتماده للمفاضلة بين المتسابقين يجعله متفائلاً بطبيعة الدراسة في المعهد والتي تبتعد عن أسلوب التلقين.

وتمثل «تحدي المنح الدراسية» في تصميم لعبة يستطيع رواد الفضاء ومكتشفو المريخ ممارستها إما خلال رحلتهم أو عند وصولهم إلى سطح الكوكب الأحمر، وتضمنت شروط تصميم اللعبة تحسين صحة رواد الفضاء البدنية والعقلية ومرتادي المريخ، وتمكينهم من أداء أنشطة رياضية تحافظ على سلامة الأعضاء والقلب والأوعية الدموية خلال هذه الرحلات الطويلة، مع اشتراط احتواء النماذج المقدمة على مفاهيم تعتمد على ظروف الجاذبية الصفرية، أو لعبة فيديو تستخدم خاصية الواقع الافتراضي، أو لعبة رياضية تشجع الأنشطة البدنية.

وهنأ أميت كوشال، الرئيس التنفيذي لـ«دبي القابضة» الطالبة فاطمة البوسعيدي على العرض الإبداعي المتميز الذي نافست به خلال تحدي المنح الدراسية، حيث فازت عن جدارة رغم صعوبته الشديدة، منوهاً بأن تصميم لعبة فيديو قائمة على التكنولوجيا ويمكن للجيل القادم من رواد الفضاء ممارستها أثناء رحلاتهم الاستكشافية، يتطلب قدراً هائلاً من الإبداع والصبر والانتباه لأدق التفاصيل.

وقال: «تمثل فاطمة مثالاً يحتذى به لجميع شباب وشابات الإمارات للمساهمة بدور فاعل في تحقيق رؤية الدولة بأن تصبح نموذجاً عالمياً في ميادين العلوم والتصميم والتكنولوجيا».

وأضاف: «يوفر معهد دبي للتصميم والابتكار الأدوات والمهارات اللازمة التي تمكن المبدعين الموهوبين من تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس ويعمل على تذليل الصعوبات أمامهم لبلوغ أهدافهم وتحقيق طموحاتهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات