صندوق الوطن يحتفل بتخريج 120 مشاركاً في مبادرة «موهبتنا»

نهيان بن مبارك: شبابنا قادة المستقبل

نهيان بن مبارك وشما المزروعي والمسؤولون خلال الحفل | وام

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، الحفل الذي نظمه صندوق الوطن، لتخريج 120 مشاركاً في فعاليات الدورة الصيفية لمبادرة «موهبتنا».

والتي تهدف إلى تنمية القدرات والمهارات المعرفية للطلبة في مجالات عملية متنوعة، لمواكبة التطور التكنولوجي الهائل، والوصول بالمواهب الإماراتية إلى آفاق جديدة من التطور، وتعزيز قدراتهم على الإبداع والابتكار في أكثر المجالات العلمية حيوية، والتي تشكل مستقبل العالم.

وأقيم الحفل في جامعة خليفة بأبوظبي، بحضور معالي شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، ومحمد تاج الدين القاضي مدير عام الصندوق، ونخبة من المختصين والمسؤولين في الجهات والشركات الداعمة.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: شبابنا اليوم هم قادة مستقبل غد أفضل لدولتنا، فمن خلال قدرتهم على استشراف مستقبل أفضل، وإبداعاتهم في العمل على حلول مبتكرة، نضمن الوصول إلى آفاق جديدة من التطور والازدهار لمجتمعنا.

وأشاد معاليه بالدور الحيوي والمهم الذي يقوم به صندوق الوطن في دعم التنمية المستدامة، من خلال مبادراته التي تسهم في رفد دولة الإمارات بمواهب وخبرات وكفاءات على مستوى عالٍ من المهارة، تجعلها قادرة على مواصلة مسيرة التقدم، وصولاً إلى تحقيق رؤية القيادة الرشيدة وطموحات شعب دولة الإمارات في الوصول إلى مراكز متقدمة على كافة المؤشرات العالمية.

وقال معاليه: «نحتفل بنجاح وتميز دولة الإمارات في مد جسور التعاون، وتعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات والجهات، من أجل تمكين الشباب وقادة المستقبل من الحصول على المعارف والمهارات في شتى المجالات، ليكونوا النواة الأساسية في الوصول إلى تحقيق الخطط والأهداف الاستراتيجية الوطنية، المتمثلة في بناء اقتصاد يكون الابتكار ركيزته الأساسية».

وتستهدف المبادرة التي ينظمها الصندوق، بالتعاون مع نخبة من الشركاء الاستراتيجيين، بمن فيهم شركة الدار، ومجموعة علي وأولاده، بالإضافة إلى شركة إعمار العقارية، الطلاب الإماراتيين في الفئة العمرية من الصفوف من 10 إلى 17 عاماً.

حيث تسعى من خلال 8 برامج علمية متخصصة إلى استكشاف اهتماماتهم الخاصة وتنميتها، بالإضافة إلى المساهمة في بناء مجتمع من الطلاب الموهوبين، من خلال التجارب المشتركة، وتطوير مهاراتهم في العمل كفريق واحد، للوصول إلى نتائج متميزة.

استقطاب

ومن جانبه، قال محمد تاج القاضي: «حقق البرنامج منذ إطلاقه نجاحاً لافتاً في استقطاب واستكشاف أفضل المواهب في دولة الإمارات في مختلف المجالات، كما شهد إضافة العديد من التخصصات التي تنسجم مع الرؤى والخطط الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد المستقبل، وغد أفضل للأجيال القادمة، في ظل ما حققناه من إنجازات، نحن الآن بصدد توسعة المبادرة».

وأضاف: «احتفالنا اليوم، هو تكريم لجهود شركائنا على دعمهم المتواصل لمبادرات صندوق الوطن الرامية إلى إعداد أجيال لديها القدرة على تولي زمام المبادرة، وقيادة مسيرة التنمية إلى آفاق واسعة من التقدم والازدهار.

وهنا أتوجه بالشكر إلى جامعة خليفة، على استضافتها لفعاليات البرنامج، وتوفيرها لكافة مقومات البيئة المثالية التي تمكن المواهب من إطلاق طاقاتها الإبداعية، واستكشاف قدرتها على الابتكار للارتقاء بالمجتمع، ودفع مسيرة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة».

وعلى مدار الأسابيع الماضية، قام صندوق الوطن بإقامة محاضرات وورش عمل، ضمن 8 برامج متخصصة في العديد من التخصصات الهامة، والتي تشمل الذكاء الاصطناعي والرياضيات والروبوتات وريادة الأعمال، إلى جانب علم الفضاء، وقطاعات المياه والطاقة والطب الحيوي.

وذلك لتحفيز الطلاب على الاختراع والابتكار من خلال تصميم الروبوتات، ووضع تصورات وحلول لمشكلات علمية مصممة خصيصاً، وذلك باستخدام قواعد بيانات، وما يمتلكون من معلومات علمية. وفي ختام الدورة الحالية، أجرى صندوق الوطن دراسة حول مدى استفادة الطلاب منها.

حيث أظهرت نتائج الاختبارات الجامعية التي قاموا بها، ارتفاع التحصيل العلمي للمشاركين من 20 في المئة إلى حوالي 65 في المئة، في مؤشر يعكس مدى فاعلية هذه الأنشطة على زيادة القدرات العلمية والمعرفية للمواهب التي تعمل المبادرة على استكشافها وتنمية مهاراتها.

وبناء على معطيات الدراسة، قرر الصندوق إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «موهبتنا» في إمارة عجمان، برعاية الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، رئيس اللجنة العليا للتحول الرقمي لاستكشاف المواهب الإماراتية في الإمارة.

مبادرة

تجسد مبادرة «موهبتنا»، الشراكة الفاعلة لتحفيز الطلاب نحو التزود بالمعرفة بطرق إبداعية وخلاقة خارجة عن الأطر التقليدية المعتمدة في نظام التعليم، حيث ستوفر منصة مثالية، تسلط الضوء على الجانب المهني والتطبيقي، ومهارات المستقبل التي سيحتاج لها الطلبة في مسيرتهم المهنية بالمستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات