اجتاز طلبة الصف الثاني عشر بمساريه العام والمتقدم في المدارس الحكومية والخاصة امتحان مادة الفيزياء بسهولة، وقالوا إنه جاء متدرج المستوى، وتباينت آراء الطلبة عقب انتهاء الاختبار بين السهل ومتوسط السهولة، وأكدوا ان الأسئلة جاءت متنوعة وشاملة ولكن كثرة القوانين ساهمت في تشتتهم، وأوضحوا أن حل السؤال الواحد يحتاج إلى 6 دقائق على الأقل، وأن الامتحان كان متكدساً بالأسئلة التي بحاجة إلى تفكير ووقت متسع للحل.

وقال طلبة إن ورقة الأسئلة كان بها خطآن، الأول كلمة ناقصة في المعطيات - الثوابت - وتم تصحيح الخطأ وإضافة الكلمة خلال اللجان، أما الخطأ الثاني فلم ينتبه إليه أغلب الطلاب ويتعلق بالسؤال "الملف الحلقي"، حيث ورد سؤال يطلب المجال المغناطيسي في مركز الملف الحلقي وحدد النقطة (أ)، وهذا التحديد لم يكن دقيقاً.

وتضمن الامتحان 24 سؤالاً، وعبارة عن 15 سؤالاً اختيارات من متعدد و9 أسئلة كتابي وورد في 8 صفحة، واتفق معظم الطلاب على سهولة أغلب الأسئلة.

وأوضحت إدارات مدرسية أنها تلقت شكاوى من قبل عدد من الطلبة بشأن ضيق الوقت وطول الامتحان وكثرة القوانين التي ساهمت في تشتتهم، مؤكدين أن الوزارة كانت في السابق تعد نماذج تدريبية للامتحانات، مطالبين بعودة تلك النماذج.

اختيارات

وقال الطلاب كريم حسين ومحمد نصر الدين وأسامة ناصر عبد اللطيف من مدرسة أبوظبي الثانوية، إن الأسئلة كانت واضحة تماماً والوقت كان كافياً، ويمكن للطالب العادي الإجابة عن جميع الأسئلة. وأضافوا أن امتحان مادة الفيزياء في مجمله جاء سهلاً، وأشاروا إلى أن بعض الأسئلة كان بها درجة من درجات الصعوبة وخاصة في الاختيارات.

وأكد عبد الله الخاجة ومحمد وحيد الظاهري، من مدرسة أبوظبي الثانوية، أن بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى تركيز، وأن الامتحان جاء متنوعاً بين الاختياري والكتابي، ولكن في المجمل ورد الامتحان سهلاً ويمكن الإجابة عنه، بينما قال الطالب عبد الله رائد الجمل إن امتحان الفيزياء جاء طويلاً، وكثير من الأسئلة بها صعوبة، وكثير من النقاط لم تكن متوقعة، مشيراً إلى أن الدراسة شملت 114 قانوناً تقريباً، والدراسة كانت طويلة وصعبة، وكثير من الأسئلة جاءت خارج التوقعات.

وبعد انتهاء الامتحان بمدينة العين أشار الطالب عيس الشامسي إلى أن امتحان مادة الفيزياء جاء سهلاً وواضحاً، ولم يجد صعوبة تذكر، سواء في مضمون الأسئلة أو في التوقيت المحدد للامتحان، حيث كان الوقت مناسباً والأسئلة في متناول الطالب المتوسط، كما أشار عبد الرحمن خميس، إلى أن الامتحان على غير العادة في السنوات السابقة، جاء هذا العام مناسباً لجميع المستويات، ومراعياً الفروقات الفردية، كما أكد الطالب أيهم سعيد موسى من التعليم الخاص، أنه لم يفاجأ بمستوى الورقة الامتحانية، أما الطالب ناصر عبد الله البلوشي فرأى أن الامتحان لا يخلو من صعوبة خاصة في الأسئلة الكتابية المتعلقة بالدارات الكهربائية، وبشكل عام الامتحان متوسط.

ذكاء

وفي الفجيرة أشار الطلاب ناصر سالم وفهد عبد الله وراشد سالم علي، إلى أن بعض أسئلة الامتحان احتاجت إلى ذكاء وتمعن جيد في السؤال للتوصل إلى الحل المطلوب، وأن الامتحان كان طويلاً، ما جعلهم لا يجدون وقتاً لمراجعة إجاباتهم بسبب ضيق الوقت.

مهارات

كذلك تباينت آراء طلبة الشارقة وعجمان وأم القيوين في امتحان مادة الفيزياء للمسارين العام والمتقدم، حيث بين بعض طلبة المسار المتقدم أن الورقة الامتحانية في مادة الفيزياء كانت في مستوى الطالب المتوسط، فيما أكد آخرون أن الورقة الامتحانية حوت بعض الأسئلة المهارية التي تقيس قدرات الطلبة وبها قدر الصعوبة، وأنه فيما عدا ذلك فإن الأسئلة جاءت مباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.

قدرات

أكدت إدارات مدارس في الشارقة وعجمان وأم القيوين، أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الدراسي الأخير للعام الدراسي الحالي، وأن أسئلة امتحان الفيزياء كانت واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب المتوسط، وأنها ركزت على مهارات الفهم والاستيعاب، كما أنه لم ترد أي شكاوى للجان الامتحانات تفيد بصعوبة امتحان الفيزياء، وأن جميع الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط، وأن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية، والابتعاد عن التلقين والحفظ، ليتسنى للطلاب مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً.