وصف طلبة الصف الثاني عشر بمساريه العام والمتقدم امتحان اللغة العربية بالسهل المباشر، على الرغم من شكاوى بعضهم من تشعب الأسئلة وطولها، وعبر الطلبة عن ارتياحهم لأداء امتحان اللغة العربية، مؤكدين أن الأسئلة كالعادة كانت جيدة وشاملة للمنهاج الدراسي المقرر، ولكن أسئلة الشعر والإعراب كانت تحتاج إلى وقت إضافي حيث تميزت بالصعوبة وكانت تخاطب الطالب المتميز.

ولفتوا إلى أن الامتحان تميز بوجود أسئلة سهلة وأخرى صعبة وذلك لقياس المستوى المهاري للطالب، معتبرين أن الامتحان كان يحتاج إلى قراءه دقيقة وفهم حتى يتمكن الطالب من الحل وتدارك الوقوع في أي إشكاليات لسوء الفهم. وأدى طلبة المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري من الصف الأول وحتى الثاني عشر أمس امتحان نهاية الفصل الدراسي الثالث في مادة اللغة العربية، وتضمن الامتحان نحو 28 سؤالاً، وورد في 13 صفحة، وعبارة عن اختيارات من متعدد وكتابي، واتفق معظم الطلاب على سهولة أغلب الأسئلة.

تركيز

وقال الطلاب مهتدى عماد ويامن صبري وكريم محمد من مدرسة أبوظبي الثانوية، إن الأسئلة كانت واضحة تماماً والوقت كان كافياً ويمكن للطالب العادي الإجابة عن جميع الأسئلة. وأشار إلى أن هناك بعض الأسئلة كانت تحتاج إلى تركيز مثل سؤال الإعراب، وكذلك سؤال الرواية ولكن يمكن للجميع الإجابة عنها.

وأوضح الطلاب أن الامتحان جاء متنوعاً بين الاختياري والكتابي، كما ورد به 3 نصوص، وسؤالان عن الرواية، مشيرين إلى أن أسئلة الرواية لم تكن متوقعة، ولكن في المجمل ورد الامتحان سهلاً ويمكن الإجابة عنه.وأكدوا أن الوقت كان كافياً، كما جاء السؤال الأخير عبارة عن مقارنة بين أبيات شعر تضمنت كلمات «الحجر» و «الشجر» ومع التركيز يمكن الإجابة عنها.

وأكد الطلاب عبد الله علي السويدي، حمدان عبد العزيز المنهال وعبد الله الخاجة من مدرسة أبوظبي الثانوية، أن الأسئلة جاءت سهلة ومناسبة لمستوى الطلاب وجميعها من المنهج المقرر.

وأجمع طلبة الثانوية العامة المسارين المتقدم والعام في الشارقة وعجمان وأم القيوين على مرونة وسهولة امتحان لغة الضاد، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة وتتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات التي تلقوها من معلميهم، فيما بين آخرون أن الورقة الامتحانية حوت أسئلة تحتاج إلى إعمال العقل والتروي والتفكير، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية في أم القيوين، كما بينوا أن الأسئلة جاءت مباشرة وتتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة المهارات العليا، كما أن الورقة حوت بعض الأسئلة من الفصل الدراسي الأول.

مستوى

وفي مدارس رأس الخيمة أكد الطلبة رضاهم عن أسئلة الامتحان التي جاءت بمستوى الطالب المتوسط وتحتوي على نقاط تبين الفروقات بين إمكانيات كل طالب بحسب الإجابة التي تتطلب تركيزاً فقط، على الرغم من طول الأسئلة إلا أن الجميع أنهوا الاختبار في الوقت المحدد، حيث جاء الامتحان عبارة عن قطعة قراءة في صفحتين وقطعة أخرى في صفحة ونصف نستخرج منها الإجابة، فيما كانت لجزء الشعر صفحة واحدة.

كما عاش طلاب وطالبات مدينة العين، بالأمس فرحة كبيرة، بتأدية امتحان مادة اللغة العربية التي أسعدتهم ولم ترهقهم، خرجوا من القاعات الامتحانية والبسمة تعلوا محياهم.

فقد أعرب عدد كبير من طلبة القسمين المتقدم والعام ومن طلاب المدارس الحكومية والخاصة عن رضاهم التام عن مستوى الورقة الامتحانية التي ضمت 28 سؤالاً كانت معظمها في متناول الجميع، ومتوافقة مع المعايير والتوقيت المحدد لها، ولم يجدوا صعوبة تذكر بالمعنى الحقيقي، باستثناء مشكلة مستعصية متكررة ومتوارثة تتعلق بالإعراب، وأشار الطالب عبد الله المنصوري، أنه أسعد يوم له قياساً بالأيام السابقة، فقد جاوب على معظم الأسئلة دون صعوبة باستثناء أسئلة الإعراب.

اطمئنان

وقال عبد الرحمن الكويتي، أن مادة اللغة العربية بالأمس كانت أسهل مما توقعنا، وحققت لنا الفرح والاطمئنان فقد لبت المتطلبات وراعت كافة المستويات والفروقات، كما أشار سعيد عبد اللطيف من طلاب التعليم الخاص، إلى أنه جاوب في وقت مبكر جداً وكان بإمكانه الخروج قبل منتصف الوقت، إلا أنه واجه بعض الصعوبة في إعراب المفردات والجمل مما ساهم في تأخره، لكن بشكل عام الامتحان كان سهلاً مريحاً وموافقاً للوقت.

وفي الفجيرة أدى طلبة الصف الـ 12 بمساريه العام والمتقدم امتحان اللغة العربية بكل ارتياح معبرين عن فرحتهم بمستوى الأسئلة التي جاءت وفق توقعاتهم، التي خلت أسئلته من التعقيدات وكانت مباشرة وواضحة ضمن المنهج الدراسي ونماذج التدريب، حيث وصفها طلاب المتقدم بالمريحة للنفس وأن الوقت متناسب مع الأسئلة والإجابات عنها، وقال عنها طلبة المسار العام إنها متنوعة وفي مستوى الطالب المتوسط ولم تكن محيرة.