نظمت جامعة أبوظبي زيارات ميدانية عدة لطلبتها إلى الحرم الجامعي الجديد في مدينة العين، ضمن جهودها الرامية لتعزيز الخبرات العملية لدى طلبة الهندسة المدنية وغيرها من التخصصات ذات الصلة.
وهدفت الزيارات الفنية إلى تزويد الطلبة بالخبرات العملية في العمل في المواقع الإنشائية والاطلاع على مرافق الحرم الجامعي الجديد، فضلاً عن سد الفجوة بين مفاهيم الهندسة النظرية التي يتعلمها الطلبة في القاعات الدراسية وتطبيقها على أرض الواقع. وسعت الزيارات إلى تعزيز مهارات الطلبة الشخصية اللازمة في مجالات الهندسة المتوفرة في جامعة أبوظبي، انطلاقاً من حرص الجامعة على وضع طلبتها على رأس قائمة أولوياتها.
وقال الدكتور محمد علي فتيحة، مدير الحرم الجامعي بالوكالة لجامعة أبوظبي فرع العين: «تم إعداد الزيارات الميدانية إلى الحرم الجامعي في مدينة العين لتمكن الطلبة من الاطلاع على تصميم المرافق الجديدة والحصول على تجربة عملية تتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية القائمة على تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة».
واطلع المشاركون على مراحل تطوير الحرم الجامعي الجديد، ضمن جولات ترأسها الدكتور عبدالكريم الزعبي، الأستاذ المساعد والمنسق في كلية الهندسة، في حين تم تنظيم جولات خاصة بالطلبة من باقي التخصصات.
وأضاف الدكتور فتيحة: «تمكن طلبة العمارة من الاطلاع على مراحل تطوير الحرم الجامعي الجديد قد الانتهاء من الأعمال الإنشائية، حيث تمكنوا من التعرف على تفاصيل هذه المرحلة الدقيقة من تطوير المشروع، الأمر الذي سيسهم بلا شك في تعزيز مهاراتهم لخوض غمار سوق العمل في المستقبل».
مرافق
وقام طالبان من خريجي جامعة أبوظبي ويعملان حالياً ضمن الفريق الإنشائي للحرم الجامعي الجديد باستعراض المرافق الجديدة وتصاميمها وتفاصيلها التقنية والإنشائية.
وتبلغ مساحة البناء 28 ألف متر مربع للمرحلة الأولى وبمساحة إجمالية تبلغ 54 ألف متر مربع، أي ما يعادل مساحة قرابة 8 ملاعب كرة قدم. ويضم المبنى أكثر من 70 قاعة دراسية ومختبراً تعتمد وسائل تعليمية حديثة وتوفر مساحات مفتوحة وتشجع على التعاون والتشارك بين الطلبة، إضافة إلى 137 مكتباً للهيئات التدريسية والإدارية. ويستوعب الحرم الجديد في مرحلته الأولى نحو 2500 طالب وطالبة وتبلغ طاقته الاستيعابية الكلية 5000 طالب وطالبة.